اخبار 24 ساعةخدماتطب وصحة

أخصائي: مضاعفات ما بعد كورونا قد ترافق المتعافين فترة طويلة الأمد

وان نيوز

يفيد خبراء الصحة، أن بنية جسم الإنسان قبل دخول فيروس كورونا، لا تبقى كما هي حتى بعد تأكيد الشفاء التام من الفيروس التاجي، إذ لا بد من حدوث مجموعة من التغيرات التي يخلفها الحمض النووي للفيروس خاصة في الجهاز التنفسي.

وبالرغم من استمرار الدراسات عن هذا الضيف الثقيل الذي استوطن عالمنا، إلا أن جل الأبحاث لازالت غير مؤكدة، ولاتزال كذلك إشكالية إن كان الشفاء من الفيروس يعطي مناعة دائمة ك “التهاب الكبد الفيروسي”مثلا، مطروحة إلى حد الساعة، خاصة بعد تسجيل حالة إصابة بالفيروس للمرة الثانية عند بعض المتعافين، غير أن الشيء المؤكد، هو أن التعافي من الفيروس يعطي مناعة لمدة خمسة أشهر.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور امحمد المساتي، أخصائي الأمراض الرئوية بمدينة تطوان، في  تصريح خص به جريدة “وان نيوز” الإلكترونية، أن مخلفات الفيروس قد تستمر طويلا بالرغم من شفاء المريض، خاصة بالنسبة للذين مروا من قسم الإنعاش أثناء رحلة علاجهم.

وأضاف المساتي، أن “عملية التنفس التي تقوم بها الرئتان والتي تتمحور حول الحصول على الأكسجين والتخلص من ثنائي أكسيد الكربون، تصبح أكثر صعوبة للمتعافين من الفيروس”، مشيرا إلى أن “الأطباء يخشون أن تتطور هذه المضاعفات إلى حد الإصابة ب”تشمع الرئة”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن أعراض العياء والسعلة قد تستمر بالنسبة لبعض الحالات حتى بعد التشافي من الفيروس لمدة غير معروفة إلى حد الساعة”، مشددا على أن “أفضل وسيلة لتجنب المضاعفات الخطيرة لكورونا بعد الشفاء منها هو الالتزام  بالبروتوكول العلاجي المخصص، في الفترة الأولى من الإصابة بكورونا أي عند ظهور الأعراض الأولية للفيروس” .

هذا، ويوصي أخصائيو الصحة، المتعافين من كورونا بأداء تمارين لتحفيز نظام القلب والأوعية الدموية، مثل، ممارسة السباحة التي تساعد على تعافي الرئتين.، وذلك إلى حين التوصل إلى أبحاث مؤكدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى