اخبار 24 ساعةسياسةمجتمعمدارات

أخنوش يعقد عن بعد مؤتمرا حزبيا استثنائيا والحركة التصحيحية تلاحقه

وان نيوز

قرر حزب التجمع الوطني للأحرار، عقد مؤتمر وطني استثنائي عن بعد، يوم 7 نونبر المقبل حسب ما جاء خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب عقد مطلع الأسبوع الجاري، عبر تقنية المحادثة المصورة برئاسة رئيس الحزب عزيز أخنوش، خصص لتدارس عددا من المواضيع ذات الطابع الوطني والتنظيمي.

وأوضح بلاغ لحزب التجمع الوطني للأحرار أنه تقرر، بمبادرة من رئيس الهيئة الحزبية، عقد مؤتمر وطني استثنائي يوم 7 نونبر 2020 على الساعة الرابعة مساء، عبر تقنية المحادثة المصورة، وذلك طبقا للمادة 7 من النظام الداخلي، لأجل تمديد المدة الانتدابية لجميع أجهزة وهيئات الحزب المجالية والوطنية.

وحسب البلاغ، فإن رئيس الحزب، قدم خلال الاجتماع، عرضا سياسيا توقف فيه عند محطة الدورة العادية للمجلس الوطني المنعقدة في 3 أكتوبر بتقنية المحادثة المصورة، منوها في الوقت ذاته بحسن سير آخر محطات برنامج 100 يوم 100 مدينة الذي اختتمت فعالياته في آيت ملول يوم 27 شتنبر الماضي.

 ويأتي هذا المؤتمر الإستثنائي للحزب، في سياق يعرف فيه حزب أخنوش على المستوى الوطني تصدعات كبيرة، كانت آخرها انسحاب جماعي سجل بتطوان مؤخرا، معقل الطالبي العلمي الإنتخابي، وهو الإنسحاب المقدر بحوالي 100 فاعل حزبي الذين التحقوا جماعة بحزب الإستقلال، حيث نظم لهم الأخير، حفل استقبال بأحد الفنادق المصنفة، معلنا عن ترحيبه بالتحاق مناضلي الأحرار سابقا بحزب علال الفاسي.

وبالإضافة للإنسحابات التي يعرفها الحزب في اتجاه أحزاب أخرى يرى الملتحقون بها أنها ستكسب الرهان في الإستحقاقت المقبلة بدل حزب أخنوش، يحتج آخرون داخل حزب الأحرار على مجموعة من “الإختلالات” التي تعتري الحزب أبرزها جعل الحزب في خدمة مصالح أخنوش الإقتصادية الشخصية، مشكلين حركة تصحيحية داعية لإعادة الحزب إلى أهدافه التي سطرها مؤسسه أحمد عصمان.

ويتزعم هاته الحركة، وجوه على خلاف مع السيد عزيز أخنوش على رأسهم البرلماني ورئيس جهة كلميم وادنون سابقا الدكتور عبد الرحيم بوعيدة منسق الحركة التصحيحية، حول عدد من القضايا الحزبية والمسطرية الداخلية، منها “تحويل الحزب إلى مقاولة خاصة” بحسب بيان سابق للحركة، 

وقد سبق لبوعيدة، أن أكد غير ما مرة على ضعف حزب الأحرار  من الداخل، حيث نشر على صفحته الرسمية بفايسبوك،”عندما فكرنا في تأسيس الحركة التصحيحية مع باقي الإخوة والأخوات في حزب الأحرار لم أكن شخصيا أدرك أن هذا الحزب الذي يعتبر نفسه حزبا للمال والسلطة ينوي فعلا اكتساح الساحة السياسية بمنطق آخر غريب عن السياسة نفسها، أكرر لم أكن أتوقع إطلاقا أن بيت هذا الحزب أوهن من بيت العنكبوت وأن جل تنظيماته وهياكله هي مجرد واجهة لاغير…”

ويرى مراقبون، أنه بالرغم من الجهود المبذولة من قبل رئيس الحزب عزيز أخنوش لتهميش الحركة التصحيحية داخل حزبه، إلا أن الأخيرة ستضعف الحزب في حالة ما تواصل تهميشها كما يجري معها منذ الإعلان عن تأسيسها في بيان سابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى