اخبار 24 ساعةحوادثفن وثقافة

أزمة قلبية تخطف حياة المخرج السوري “حاتم علي”

وان نيوز 

نعى فنانون ومخرجون سوريون ومصريون على مواقع التواصل الاجتماعي، المخرج السوري حاتم علي، رائد الدراما السورية التاريخية، الذي وافته المنية، الثلاثاء، عن عمر ناهز 58 سنة، إثر تعرضه لأزمة قلبية خلال وجوده في مصر.

وبحسب صحيفة “اليوم السابع” المصرية، فإن أسرة الراحل، قررت دفنه في موطنه بدمشق في سوريا، حيث يعمل الفنان الكبير السوري جمال سليمان على إنهاء استخراج شهادة وسبب الوفاة قبل نقله لأحد المستشفيات والبقاء هناك حتى يسافر إلى دمشق بعد غد الخميس على أقصى تقدير.

وودع السيناريست المصري عبد الرحيم كمال المخرج حاتم، على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” قائلا:  “لا حول ولا قوة إلا بالله.. وداعا صديقي وحبيبي الأستاذ حاتم علي المخرج الكبير المهذب الراقي.. في أمان الله ورحمته.. والله ربنا يُقبل عليك بفضله ورضاه”.

وبدوره، نعى المخرج السوري مأمون البني، الراحل، على صفحته في “فيسبوك” بالقول:  “وداعاً.. كنت أخاف من نهاية هذا العام المخزي، أبت هذه السنة إلا أن تحصد زملاء وأصدقاء.. أبكي عليك يا حاتم”.

كما عبر المخرج السوري الليث حجو عن صدمته قائلا “الأستاذ والصديق والشريك حاتم علي لروحك السلام. خالص العزاء لعائلتك ولكل أحبتك في هذا العالم ولنا الصبر على هذا الفراق الأليم”.

من جانبها نعت حركة حماس المخرج السوري حاتم علي، وقالت الحركة في بيان النعي إن الفقيد جسد بأعماله الفنية صوت العروبة الصادق نحو فلسطين وقضيتها وأعادها والقضايا القومية إلى سلم الأولويات في وقت هرول فيه بعض العرب نحو التطبيع مع الاحتلال.

وقدم الراحل حاتم حلي، عدة أعمال شهيرة، ما زالت تشاهد إلى اليوم، منها عن القائد العظيم “صلاح الدين الأيوبي” وكذلك “صقر قريش، ربيع قرطبة، ملوك الطوائف” وهي ثلاثية خلدت التاريخ العربي بالأندلس، وشارك فيها مجموعة من أهم نجوم المسلسلات التلفزيونية مثل تيم حسن وأيمن زيدان ونسرين طافش وجمال سليمان.

ولعل المسلسل الأبرز الذي انحفر بوجدان المشاهد العربي هو “التغريبة الفلسطينية” الذي يعد عملا ملحميا أنجزه مع الكاتب المرموق وليد سيف، والذي أرخ فيه لأجيال الفلسطينيين خلال القرن العشرين، وخصوصا الجهاد بالثلاثينيات ثم النكبة والنكسة ورحلة الشتات واللجوء الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى