اخبار 24 ساعةمجتمعوطني

“أوصاف تمييزية” في كتاب مسؤول قضائي تثير غضب هيئة كتابة الضبط

وان نيوز من الدار البيضاء

أثارت الفيديرالية الديموقراطية للشغل، مضامين كتاب صادر عن الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية حول “الحالة الصحية للقضاة ومن أسماهم العاملين بالمحاكم”، حالة غضب وتذمر بين عموم موظفي هيئة كتابة الضبط، “لما تضمنه من أوصاف تحقيرية، وما حمله من جرعة تمييزية غير مبررة وغير مستصاغ صدورها عن رجل دولة بحجم ومكانة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهو من رجالات الحق والقانون” وفق تعبير بلاغ للهيئة النقابية ذاتها، توصلت به جريدة “وان نيوز” .

وأعرب بلاغ ذات الهيئة، عن رفضه لمضمون الكتاب، “وكذا للسعي المتكرر لإقحام موظفي هيئة كتابة الضبط في كتب ودوريات المجلس، خارج اختصاصاته وأدواره الدستورية وولايته المؤطرة بالقانون”، داعيا عموم موظفي وموظفات هيئة كتابة الضبط لتنفيذ وقفات احتجاجية رمزية أمام المحاكم “مكممي الأفواه، لمدة نصف ساعة”، وذلك يوم الأربعاء 11 نونبر الجاري، “انتصارا لإنسانيتنا وكرامتنا” يضيف البلاغ، بشعار مركزي “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟”

وأبدت الهيئة النقابية، في بلاغها، رفضها “هذا التعالي غير المبرر الذي يقسم المحاكم إلى قضاة يجب الحرص على سلامتهم، وإلى عاملين يجب توخي الحذر من أن يكونوا مصدر عدوى للسادة القضاة”، وفق ما جاء في البلاغ، مضيفا أنه “تعالي مدعوم بغض الطرف عن عدد من المسؤولين القضائيين ممن لم تطأ أقدامهم المحاكم منذ مدة خوفا على صحتهم”.

وأوضح المكتب الوكني للفيديرالية الديموقراطية للشغل، في ذات البلاغ، أنه “لم يجد من مبرر لمضامين وشكل الكتاب، لا في اختصاصات المجلس التي ليس منها الحرص على صحة السادة القضاة، ولا في أدواره الدستورية التي إنما شرعت لجعل هذه المؤسسة الدستورية في خدمة المواطن وإليه، والحرص على ضمان استقلالية السلطة القضائية، وتجويد أحكامها، لا خدمة السادة القضاة والحرص على سلامتهم وتكريس مواطنة امتيازية لهم، أو التهافت لمراكمة اختصاصات خارج نصوص الدستور والقانون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى