إقتصاداخبار 24 ساعةخدماتطب وصحة

إغلاق حمامات الرباط يزيد من تأزم الشغيلة وتشاؤم الساكنة من تصاعد الأزمة

وان نيوز: فاطمة ماخوخ – الرباط

في الوقت الذي يطالب فيه أرباب الحمامات والرشاشات، وروادها، بضرورة فتحها بكل من الدار البيضاء، فاس، أكادير والقنيطرة، بصيغ مختلفة، منها طرق أبواب البرلمان في ظل الصمت الحكومي المطبق حول الموضوع، تقرر إغلاق جديد لأبواب عدد من الحمامات في العاصمة الرباط، وفق آخر إشعار للسلطات المحلية، وذلك احترازا من جائحة كوفيد-19.

وتعليقا على الموضوع، قال ربيع أوعشى، رئيس الجامعة الوطني لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب إن” مهني قطاع الحمامات والحمامات التقليدية في المغرب يغرقون أكثر فأكثر في الأزمة، سواء كانوا مالكين أو مشغلين بسيطين”،  مضيفا أن “التأثير ليس فقط على دخل المستخدمين ولكن على القطاع الذي يحتضر حاليًا”.

 وأوضح أوعشي، أن المغرب” يضم حوالي 14000 حمام، منها حوالي 4000 في الدار البيضاء. بمعدل ثلاثة أو أربعة مستخدمين في كل حمام، وبالتالي فإن حوالي 12000 شخص فقدوا وظائفهم في الدار البيضاء وحدها”.

ويأتي هذا القرار، في الوقت الذي يطالب فيه أرباب الحمامات الحكومة المغربية للتدخل الفوري قصد فتح أبواب الحمامات، لإنقاذ هذا القطاع من الانهيار، تماشيا مع باقي القطاعات في إطار مسطرة تخفيف أثار تداعيات كورونا.

في السياق ذاته، يتخوف المغاربة، من قرارات أخرى في إطار الحجر الصحي، مع البدء في حملة التلقيح الوطنية التي سيقبل عليها المغرب اليوم الخميس، خاصة وأن عددا من الخبراء أكدوا أن نجاح هذه العملية يستوجب التزام المُلقَّحين بحجر منزلي طول الفترة الممتدة بين الجرعة الأولى والثانية من اللقاح، والتي قدرت ب 21 يوما.

ومما يزيد من تشاؤم المتتبعين للوضع الوبائي وطنيا ودوليا، عودة  العديد من البلدان الأوروبية كإسبانيا وبلجيكا وفرنسا، إلى التخطيط لفرض حجر صحي شامل للمرة الثالثة، بعد ظهور السلالات الجديدة، وذلك بالرغم من قوة الأنظمة الصحية لهذه البلدان مقارنة مع دول أخرى، وهو الأمر الذي يزيد من مخاوف المواطنين في المغرب، ويطرح تساؤلات عدة حول عودة الحجر الصحي من عدمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى