اخبار 24 ساعةجهاتطب وصحةمجتمع

احتجاج بالأكفان وسط زايو على تأخر فتح مستشفى للقرب رغم جاهزيته

 وان نيوز من الناظور

خاض حشد من نشطاء المجتمع المدني ببلدة “زايو” التابعة ترابيا لعمالة إقليم الناظور، زوال الأحد، اعتصاماً احتجاجيا مؤثثا بالأكفان، للتنديد بتأخر فتح مستشفى القرب متعدد التخصصات، الذي ظلت أبوابه موصدة رغم جاهزيته وانتهاء من أشغال مشروعه منذ ما يقارب السنة.

وصدح المعتصمون، بشعارات منددة بواقع المنظومة الصحية المتردية بالمنطقة وبمعاناة الساكنة من انعدام الخدمات التطبيبية كاحتياج أساسي يقف على رأس المطالب الآنية إلى جانب مطلب الفتح الفوري للمركز الاستشفائي الذي ظل استمرار إغلاقه غير المبرر مثار استغراب الساكنة.

وأبرز الناشط نور الدين المسعودي لـ”وان نيوز”، أنّ الضرورة المرتبطة بالوضعية الوبائية بإقليم الناظور، هي ما يُفترض أن تُملي على مسئولي القطاع المعني، معطى فتح مستشفى زايو، بهدف الإسهام في تخفيف الضغط الحاصل داخل المستشفى المركزي بالإقليم، والتقليل من حدته.

مورداً أن المستوصف الوحيد الكائن بالبلدة، لـا يستجيب إطلاقا لاحتياجات المواطنين إلى التطبيب والتداوي، بالنظر إلى معاناته مع خصاص موارده البشرية الممثلة في طاقمه الطبي، وافتقاره للتجهيزات اللازمة، علاوة على مشاكله الجمّة التي يتخبط فيها على مستويات أخرى.

وسبق للساكنة أن خاضت سلسلة احتجاجات صاخبة طالبت خلالها بإحداث هذه المنشأة الصحية، بعد تفاقُم معاناتها وعدم سد احتياجها لخدمات التطبيب، واضطرارها للتنقل مسافات بعيدة بين مدن الشرق كالناظور وبركان ووجدة، لالتماس تلقي العلاج في المستشفيات الإقليمية والجهوية.

وكان وزير الصحة أعلن قرب افتتاح مستشفى القرب بزايو، إبّان الشهر المنصرم، كغيره من مسئولي قطاع الصحّة بجهة الشّرق، إلاّ أن أبواب هذا المركز الاستشفائي، ما تزال موصدة إلى أجل غير معلنٍ بعد، في وجه من تمسّ حاجتهم إلى الاستفادة من التطبيب والعلاج والتداوي.

في حين غالبا ما تتوارد أنباء عـن زيارة مرتقبة يعلن وزير الصحة اعتزامه إجراءَهـا إلى البلدة، بغرض إشرافه على افتتاح المنشأة الصحية التي كان من المزمع شروعها في العمل قبل ثلاث سنوات، غير أن شيئاً من هذا لم يتحقق بعد، مما بقي حال الوضع الصحي كما كان عليه.

يذكر أن مستشفى القرب بزايو، انطلقت أشغال مشروعه الذي اتسمت وتيرتها بالبُطءِ، سنة 2017 خلال عهد الوزير الأسبق الحسين الوردي برصد ميزانية مقدرة بـ78 مليون درهم، بحيث تم إنشاؤه بوعـاء عقاري تقدر مساحته بـ6150 متر مربع، كما تبلغ قدرته الاستيعابية 45 سريراً.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى