اخبار 24 ساعةتقاريرجهاتمجتمع

بازارات طنجة على عتبة الإفلاس ودعوات للحكومة بالتدخل الفوري

أيوب لغليض من طنجة

عقدت جمعية أرباب بازارات طنجة، اجتماعا استثنائيا، عن بعد، تدارسوا خلاله وضعية القطاع المتأزمة جراء تداعيات جائحة كورونا، في ظل تخلي جميع المسؤولين عن المشتغلين فيه، دون أي بادرة للتخفيف من آثار الأزمة.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن الوضعية المزرية التي يعيشها القطاع، بلغت حد تشريد مجموعة من الأسر، وتهديد فعلي بإفلاس جماعي لهذه الشريحة، مشددا على أنه “كان بالأمس، قاطرة لمجموعة من الفعاليات، من صناع تقليديين ومهنيين، وواجهة لتسويق المنتوج التقليدي وعرضه للعالم، وتمثيل المغرب بعراقته وأصالته، كما كانت ركيزة أساسية في جلب العملة الصعبة للبلاد”.

وذكر البلاغ، أن “إحصائيات مكتب الصرف شاهدة على ذلك، كما كنا نعتبر شريكا أساسيا وتحت وصاية مجموعة من الوزرات كالسياحة و الصناعة التقليدية و التجارة…”،  مضيفا أن “كل المندوبيات كانت تعقد لقاءات معنا ونعتبر تحت وصايتها، إلى أن حلت الجائحة فصرنا “كالأيتام”، الكل يتبرأ منا، وينفي أية صلة له بنا أو مسؤولية، تارة بحكم القانون أو بطبيعة العمل”، مشيرا إلى أن “هناك من اعتبرنا قطاعا غير مهيكل كوزارة التجارة، في حين أننا نرزح تحت نيران الضرائب بإختلاف ألوانها حتى صرنا لا نعرف أسماءها”.

وأمام هذه الوضعية، يضيف البلاغ، “لم يبق لنا إلا أن نحيط الرأي العام بما صارت عليه وضعيتنا والقادم أسوء، في غياب أي بصيص أمل من أي جهة”، وزاد: “صرنا في وضعية الموت السريري في انتظار لفظ الأنفاس، فقد أتلفت السلع والمنتوجات، وسرح العمال، وأقفلت المتاجر ، وذلك لغياب السائح الذي يعتبر الزبون الوحيد لنا، وفي ظل الإغلاق المطبق للموانئ والمطارات والحدود الوطنية فمأساتنا مستمرة”.

وناشد البلاغ ، كلا من الحكومة، وكافة المتدخلين المحليين والوطنيين، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وذلك عبر فتح قنوات للحوار والتواصل، وتحديد المسؤوليات والأولويات، والتى لا تقبل المناورة والهروب، “فالمرحلة فاصلة في حياتنا، وحياة شريحة واسعة من أبناء هذا الوطن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى