إقتصاداخبار 24 ساعةجهاتمجتمعوطني

البراق.. مشروع  واعد ينعش آمال ساكنة جهة سوس ماسة

وان نيوز

يستعد المغرب في إطار برنامج المخطط السككي 2040، لإنجاز مشاريع ضخمة من جملتها ربط مراكش أكادير بخط القطار فائق السرعة المنطلق من طنجة، وهو ما من شأنه، رد الإعتبار لجهة سوس ماسة التي ظلت خلال السنوات الأخيرة تعاني من مختلف صنوف الأزمة.

يشكل خط مشروع القطار فائق السرعة أكادير – مراكش في الوقت الراهن، موضوع منافسة  شرسة بين فرنسا الشريك التلقيدي للمغرب، والصين التي تعول على جاذبية عروضها وتكلفتها المنخفضة بالمقارنة مع فرنسا، وأهدافها الإستراتيجية بشأن إفريقيا.

شاطئ أكادير

في هذا السياق، كشف فرانك ريستر، الوزير المنتدب لدى وزارة الخارجية الفرنسية المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية، عن مستجدات خط مشروع القطار فائق السرعة أكادير -مراكش  حيث أكد خلال استضافته، في برنامج Faites Entrer L’invité على راديو دوزيم لاأسبوع الجاري، بأنه ناقش مع مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مشروع تمديد الخط الفائق السرعة الذي يستعد المغرب لإطلاقه دون تفاصيل دقيقة.

وأضاف فرانك، بأنه قدم أمام المسؤول المغربي نقاط قوة العرض الفرنسي، والتجربة التي تتوفرعليها فرنسا في المجال السككي، مشيرا إلى أن الشراكة على هذا المستوى ستكون بمنطق “رابح رابح”، و أن البلدين تحذوهما رغبة قوية في الرفع من مستوى العلاقات وتجاوز مختلف التحديات المطروحة.

ويستشف من تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، الرغبة الجامحة للفرنسيين للظفر بصفقة هذا المشروع الاستراتيجي، وسحب البساط من تحت أقدام الصينيين بالرغم من العرض الذي قدموه بهذا الخصوص، و الذي وصف ب”الهام”.  

ومما يدل على قرب الشروع في المشروع، صدور في الجريدة الرسمية مؤخرا، مرسوم يحمل رقم 2.20.319 يقضي بضم قطعة أرضية من ملك الدولة الخاص إلى ملكها العمومي، تقع بالحي المحمدي بأكادير قصد بناء محطة القطار الخط فائق السرعة (البراق) الذي يربط مراكش بعمالة أكادير-إداوتنان.

وتوضع المساحة الأرضية، وفق المرسوم، تحت تصرف المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومساحتها الإجمالية 16 هكتاراً و38 آرا و26 سنتياراً، الواقعة بالحي المحمدي بأكادير.

 

وقد سبق للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن أصدر بلاغا بثه في موقعه الرسمي، سرد من خلاله معطيات جديدة بخصوص هذا المشروع الذي تنتظره ساكنة الجنوب المغربي، وتعتبره آخر أمل لإنقاذ جهة سوس ماسة من الكساد الذي طالها مؤخرا.

وكان المكتب قد قدم النتائج الأولية للدراسة المتعلقة بمشروع بناء الخط السككي الفائق السرعة، الذي سيربط بين مراكش وأكادير، تضمنت الدراسة في هذا المجال، كل المكونات سواء التقنية أو الاقتصادية أو البيئية منها.
وتفاديا للمشاكل التقنية التي مايزال يتخبط فيها مشروع تيجيفي طنجة- الرباط، خاصة ما يتعلق بنزع الملكية وتسوية العقارات ماديا، سعى المجتمعون إلى جعل اللقاء “فرصة لدراسة مختلف جوانب هذا المشروع المهيكل، كتوفير الوعاء العقاري اللازم لإنجازه وكذا الموقع الذي ستشيد به المحطة السككية والمخط الذى سيعبر مدينة أكادير ليستمر بعد ذلك نحو الأقاليم الجنوبية للمملكة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى