اخبار 24 ساعةسياسةوطني

البرلمان.. النواب ينتقدون غيابات وزراء العثماني‎

وان نيوز : فاطمة ماخوخ

عاد الجدل حول غياب وزراء حكومة سعد الدين العثماني عن المؤسسة التشريعية ليطفو من جديد على سطح الساحة السياسية المغربية. أعربت الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب، أمس الاثنين، عن غضبها مما وصفته بـ “استهتار” الحكومة للسلطة التشريعية.

ليست هذه المرة الأولى التي يحتج فيها رؤساء الكتل البرلمانية، للتنديد بتجاهل أعضاء الحكومة للأسئلة التي يطرحونها. ويبقى لافتا أن عشرات الأسئلة التي تبرمجها بعض الفرق البرلمانية يتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، فيما لا ترى أخرى النور إلا بعد مرور وقت طويل. وهو ما يعتبر، كما يقولون، انتهاكًا للمادة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

قال رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، رشيد العبدي،  إن الحكومة لا تتفاعل بشكل كاف مع قضايا الساعة، مشيرا إلى الغيابات المتواصلة للوزراء” كان من المفروض أن يحضر الجلسة 15 وزير، في حين لم يحضر سوى 3 من أعضاء الحكومة وهو ما يشكل إهانة للعمل البرلماني.”

وفي السياق ذاته، أصر محمد مبديع، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، على ضرورة التجاوب اللازم للحكومة وحضور أعضائها. وشاطره الرأي مصطفى إبراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية في الغرفة الأولى، مؤكدا أن أعضاء الحكومة يجب عليهم الحضور إلى مجلس النواب للإجابة على الأسئلة المطروحة عليهم وخاصة الطارئة.

وشددت عائشة لبلق، رئيسة المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية، على أن غياب الوزراء لجلسات الأسئلة الشفوية، “استخفافا” بالبرلمان. وأضافت أن مسألة عدم حضور الوزراء طرحت في اجتماعات متعددة لرئيس المجلس مع رؤساء الفرق، و”كلفنا الرئيس للاتصال برئيس الحكومة وإبلاغه (رسالة مفادها)؛ كفى من الاستخفاف بهذه المؤسسة”. 

وأضافت لبلق أن هناك قضايا تستأثر باهتمام الرأي العام، مثل حملة التلقيح، “نفهم بأن الحكومة تتهرب من المساءلة وعليها أن تخضع للمساءلة لأن هذا لب العمل البرلماني”.

وأشار شقران أمام، رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن الحكومة ترسل إشارات سلبية وتقلل من قيمة عمل البرلمان ويجب أن تكون جميع حالات الغياب مبررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى