اخبار 24 ساعةسياسة

البوليساريو تقحم ضحايا “كورونا” بصفوف الشرطة في حربها الوهمية بالصحراء

وان نيوز  – تطوان 

رغم الخيبات المتوالية التي منيت به الجبهة الانفضالية “البوليساريو” ونظام الجينرالات الداعم لها، وانكشاف جميع مؤامراتهم وخططهم سواء السياسية أو الإعلامية، لا تزال هذه الشرذمة المسعورة تسعى بكل ما أوتيت من خبث لمواصلة حرب التضليل والأكاذيب، واستغلال الأحياء والأموات من أجل ترويج مغالطات تفتقد للحبكة والإتقان.

آخر تلك الشطحات، تداول صفحات محسوبة على نشطاء الجبهة الانفصالية، لصورة عميد الشرطة الشاب سمير بريسول، الذي وافته المنية بقسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي “سانية الرمل” متأثرا بمضاعفات كوفيد-19، وترويجها على أنها لأحد ضحايا قصف ميليشيات البوليساريو بمنطقة الجدار العازل.

وفي الوقت الذي تحاول أدرع “البوليساريو” الإعلامية” فبركة وقائع وهمية لامتصاص الاحتقان الاجتماعي الداخلي بمخيمات “تندوف”  وتصريف الأزمة عبر حرب “دونكيشوطية” خيالية، باستغلالها حتى لأموات فيروس كورونا من العناصر الأمنية المغربية، من ضمنهم، الراحل القائد الإقليمي للقوات المساعدة بطنجة، والراحل العميد سمير بريسول، رئيس الدائرة الأمنية الثانية بمرتيل، التابعة لعمالة المضيق الفنيدق.

من جهتها، نفت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، عبر صفحتها بـ”تويتر”، بشكل قاطع، “صحة التدوينة التي تدعي وفاة ضابط  شرطة، جراء القصف الوهمي بالصحراء المغربية”، مؤكدة أن “الفقيد كان يعمل قيد حياته بشمال المملكة، وتوفي جراء مضاعفات إصابته بفيروس كوفيد-19 بالمستشفى الإقليمي بمدينة تطوان”.

وسخر عدد من المعلقين من “غباء” القائمين على تلك الصفحات الانفصالية، بكشفهم لجهلهم وخلطهم بين وظائف الجيش المغربي وجهاز الشرطة الوطني، معتبرين إقحام عميد شرطة متوفى بسبب الجائحة، في عملية تضليل غير أخلاقية بشأن الصحراء المغربية، يثبت طينة الواقفين وراء الطرح الانفصالي، والسعار الذي أصابهم وداعمتهم الجزائر، بعد الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة بالسيادة المغربية الكاملة على جميع ترابه من طنجة إلى الكويرة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى