اخبار 24 ساعةدولية

البوليساريو وحاميتها الجزائر.. في الكركرات بهت الذي كفر


وان نيوز

في خطوة تنم عن الإنزعاج الكبير للجارة الجزائر، وصنيعتها البوليساريو من مسلسل فتح المصالح الدبلوماسية الأجنبية بالصحراء المغربية، وجهت ميليشات البوليساريو أول أمس نداء “الى كل دول العالم والمصالح العامة والخاصة أن تمتنع عن القيام بأي نشاط مهما كان نوعه في التراب الوطني الصحراوي الذي يعرف وضعية حرب مفتوحة” بحسب تعبيرها.

لم يتأخر الرد أكثر من ساعات، حتى جاء من المملكة الهاشمية الأردنية أمس الخميس 19 نونبر الجاري 2020، والقاضي بالبدء في فتح قنصلية عامة لها بالعيون قريبا، لتنضاف لمجموعة من المصالح الدبلوماسية الأفريقية والعربية التي عرفتها مدينتا الداخلة والعيون خلال السنتين الأخيريتين،  كانت آخرها قنصلية دولة الإمارات العربية المتحدة  قبل أيام بالعيون، والبقية في الطريق.

ويعتزم الأردن فتح قنصلية في مدينة العيون، في خطوة تعكس تأييدا من جانب عمّان للرباط في سياق التوتر، الذي تشهده المنطقة، بسبب أزمة الكركرات، بحسب ما أعلنه الديوان الملكي عشية أمس، وهو الدعم الذي سيزيد أكثر من عزلة الجزائر التي وجدت نفسها وحيدة في معاكسة وحدة المغرب الترابية.

وقال الديوان الملكي المغربي في بيان له، إن الملك عبد الله الثاني عبرفي اتصال هاتفي مع الملك محمد السادس عن “رغبة المملكة الأردنية الهاشمية في فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية”، مضيفا أن الملك الأردني أشاد بالقرارات، التي أمر بها الملك المغربي “لإعادة تأمين انسياب الحركة المدنية والتجارية بمنطقة الكركرات بالصحراء المغربية”.

وستكون هذه ثاني ممثلية دبلوماسية عربية في الصحراء بعد افتتاح الإمارات قنصلية في العيون مطلع نونبر الجاري، بينما تحتضن كبرى مدن الصحراء إلى جانب مدينة الداخلة (جنوبا) 15 قنصلية أخرى لدول أفريقية (جنوب الصحراء) منذ أواخر العام الماضي.

وتعتبر هذه الممثليات الدبلوماسية الأجنبية في الصحراء المغربية تأكيدا لسيادة المغرب على كامل أراضيه، وانتصار دبلوماسيا ساحقا للمغرب في قضية الصحراء على الجزائر، في سياق توتر تشهده المنطقة بعد 30 عاما من وقف إطلاق النار (1991)، وهو ما يفسر كون ذلك أحد الأسباب الذي جعل الجارة الجزائر تغامر بالميلشيات في اتجاه قطع معبر الكركرات للتشويش على هاته الإنتصارات التي بهتت معها الجزائر وأحبطت صنيعتها البوليساريو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى