اخبار 24 ساعةجهاتحواراتسياسةمجتمعوطني

البيجيدي… أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

وان نيوز/ فاطمة ماخوخ

انتقل حزب العدالة والتنمية إلى السرعة القصوى في متابعته ودفاعه عن منتخبيه الذين يترأسون  الجماعات الترابيةk والمتابعين أمام القضاء في قضايا مختلفة، حيث قررت اللجنة المركزية المكلفة بتتبع محاكمات رؤساء الجماعات الترابية في الحزب، خلال اجتماع لها، يوم الأربعاء الماضي، الاستماع  لتقارير حول مستجدات هذه المتابعات.

وكشف بلاغ البيجيدي عقب ذلك، عن أن اللجنة، قررت بعد مناقشة هذه المستجدات، القيام بالإجراءات الضرورية من أجل دعم ومؤازرة الرؤساء وعموم المنتخبين المعنيين في المتابعات القضائية الجارية بشأنهم.

وفي هذا السياق، قال المحامي والحقوقي نوفل البعمري، بلاغ العدالة والتنمية حول المتابعة القضائية لمنتخبيه أمام القضاء، “بلاغ للأسف يدخل ضمن منطق ” النصرة”، في حين أن الموقع السليم الذي كان يجب أن يتم التعبير عنه من طرف الحزب هو أخذ مسافة من هذه المتابعات القضائية والمحاكمات التي تجري أو ستجري لمنتخبيه وترك القضاء يقول كلمته، وبعدها كان يمكن للحزب أن يصدر بلاغه في الموضوع”.

وأشار البعمري، في تصريح ل”وان نيوز”، الى أن بلاغ الحزب “خارج منطق التضامن الحقوقي، بل هو سياسي أعطى انطباعا بأن للحزب بنيته القضائية الموازية، حيث يستشف من نص البلاغ أنه استمع لهم و اقتنع ببراءتهم و بعدها قرر دعمهم أمام القضاء”.

هذا وكان سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قد دافع عن رؤساء الجماعات و المستشارين المنتمين إلى حزبه و المتابعين أمام القضاء في مختلف التراب الوطني، في لقاء مفتوح منذ أسابيع في إطار الحملة الوطنية التحسيسية التي نظمها حزبه للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، معتبراً “أنهم لا يملكون قصوراً و لا ضيعات و لا يجمعون أموالا”ً على حد تعبيره.

وقال العثماني في المناسبة ذاتها، أن المنتخبين المنتمين لحزبه، يخدمون الوطن “في سبيل الله” و من مالهم الخاص، مضيفاً أن هناك من يحاكمون أمام القضاء وهو ما دفع الحزب يقول العثماني إلى إحداث لجنة خاصة لمتابعة الرؤساء أو المستشارين الذين ترفع عليهم “شكايات كيدية” حسب تعبيره.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى