اخبار 24 ساعةدولية

التلفزيون الجزائري يبث روبورتاجا عن الحرب المزعومة في الصحراء


وان نيوز

 بث التلفزيون الجزائري الرسمي، أمس، ربورتاجا لما قال أنها تغطية حية للحرب المزعومة بالصحراء بين ميليشيات “جمهورية تندوف” المسلحة والقوات المسلحة الملكية بقطاع المحبس الشرقي.

وأظهر الربورتاج المبثوث في نشرة إخبارية للتلفزيون الجزائري، مجموعة من أرتال الميليشيات المسلحة معززة بصواريخ أرضية، وقذائف الهاون، وشاحنات “عسكرية” وهي تقصف ما أدعته أنهت صفوف قوات الجيش المغربي على الجهة الأخرى لقطاع المحبس.

 وقال التلفزيون الجزائري، بأنه أول قناة “أجنبية” تتسرب لخط التماس في ساحة الحرب بين البوليساريو والمغرب لنقل مجريات المواجهات المسلحة.

واستهل التلفزيون الجزائري  تغطيته بصور لمجموعة من البنايات المهجورة مهدمة بقطاع المحبس، ادعى أنها أصيبت جراء قصف صاروخي من قبل الجيش المغربي، لم يسفر عن خسائر بشرية بعدما رحلت الأسر التي كانت تقطنه بسبب مواجهات الحرب.

وأظهرت التغطية، تبادل القصف الصاروخي بين الطرفين في قطاع المحبس الناحية الشرقية، في محاولة من التلفزيون الجزائري إظهار بسالة ميليشيات البوليساريو في المواجهة، بعدما ادعت أن هجمات البوليساريو المتتالية الجارية والمباشرة، هي رد على القصف المغربي لقطاع المحبس الشرقي.

وأورد الروبورتاج ذاته تصريحات “عسكريين” من الميليشيات تؤكد مجريات الحرب، مشيرة لصمودها في حرب “التحرير” الثانية إلى النهاية بما يرفع معنويات ساكنة تندوف.

ويرى مجموعة من المتتبعين لتطورات خرق اتفاقية إطلاق النار بالصحراء من قبل البوليساريو، أن الجزائر تحاول تقديم “بروباغاندا” إعلامية لإنعاش أمل محتجزي تندوف الذين بدأوا في فقدان الثقة في قياداتهم المزعومة، وذلك بعد أن بلغت أكثر من ثلاثين بلاغا عسكريا عن معارك الحرب دون ظهور نتائج ولا صور لذلك.

ويسعى التلفزيون الجزائري، إلى تقديم المساعدة لميليشيات تندوف المسلحة من خلال تنفيسه على سكان المخيمات بتسويق حرب وهمية وانتصارات مزعومة، لأجل تفادي الانشقاقات جراء الإحباط الذي ساد صفوف قوات الميليشيات بعد توالي الانتصارات الدبلوماسية المغربية دون أن تتحقق أهداف المنظمة المسلحة ولا صانعتها الجزائر في الصحراء. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى