اخبار 24 ساعةمجتمع

التنظيمات المهنية للنقل السياحي تقرر التصعيد أمام تجاهل مخاطر إفلاس القطاع

 وان نيوز

 

اختارت التنظيمات المهنية للنقل السياحي، نهج سياسة التصعيد دفاعا عن القطاع “الذي بات مهددا بالإفلاس التام” وفق تعبيرها، مع استمرار وزارة السياحة في تبني “سياسة غض البصر عن تجاوزات شركات القروض، وتملصها من قرارات لجنة اليقظة، خصوصا قرار تأجيل سداد أقساط الديون بدون فوائد” .

ودعت التنظيمات المهنية الثلاثة لقطاع النقل السياحي (الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، والنقابة الوطنية لأرباب ومهنيي النقل السياحي، والجمعية الوطنية للنقل السياحي)، في بيان مشترك، توصلت به صحيفة “وان نيوز” الرقمية، إلى “تنظيم شكل نضالي موحد، يوم الخميس 4 فبراير المقبل”، لافتة إلى أنها ستعلن عن تفاصيله خلال الساعات المقبلة.

ذات الهيئات المهنية، نددت في بيانها، بمذكرة وزارة النقل، معتبرة أنها “لم تأت بجديد ينفع القطاع”، مشددة على أنه “لا سبيل عن النضال إلى غاية تحقيق كل المطالب التي ينادي بها الجميع”، في ظل تعمّد شركات التأمين، وشركات التمويل، والشركات المانحة للقروض “سلك طريق التهديد والتخويف، وسياسة الإرهاب والترهيب”.

واستنكر البيان، لامبالاة الحكومة والوزارات الوصية على القطاع، المسؤولة على حفظ مصالح وحقوق المقاولات، مشيرة إلى أنها “لا تحرك ساكنا”، خاصة وأن “السيل بلغ الزبى، وضاقت الأرض بوكالات النقل السياحي بالمغرب، جراء الممارسات غير القانونية لمؤسسات القروض، وسياسة الترهيب”.

ولفتت التنظيمات المهنية الثلاثة، إلى أن من بين دواعي التصعيد، “عدم تفاعل المديرية العامة للضرائب مع مطالبنا بخصوص إعفاء وكالات النقل السياحي، من الضريبة على المحور، وذلك لتوقف أسطولها منذ مارس 2020″، داعية جميع المهنيين إلى “التأهب والاستعداد للدفاع عن القطاع الذي بات مهددا بالإفلاس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى