اخبار 24 ساعةتقاريردولية

السرّاج و”هايكو ماس” يعربان عن قلقهما من تدخلات أجنبية في ليبيا

وان نيوز

أعرب كل من رئيس المحلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عن قلقهما من “ندخلات قوى أجنبية تسعى لتقاسم مناطق نفوذ ليبيا”، مؤكدان على أن “الحل سيكون ممكنا وبما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها، إذا ما توقفت التدخلات الأجنبية”.

وأوردت وكالة أنباء ليبيا، أن  السراج وماس، اتفقا  اليوم الجمعة، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، على أهمية أن تقود لقاءات المسار السياسي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن.

وتطرق الطرفان، إلى عدد من الملفات، منها محادثات اللجنة العسكرية «5+5» وملتقى الحوار السياسي الليبي، وسبل مكافحة جائحة «كورونا» حسب بيان منشور على صفحة المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي على موقع «فيسبوك».

وحسب المصدر ذاته، فقد تطرق الاتصال إلى استعراض تداعيات انتشار جائحة «كورونا» في البلدين والإجراءات الوقائية والاحترازية المتبعة لمنع انتشار الفيروس وأهمية التنسيق لمواجهة مخاطره.

وبخصوص اجتماعات لجنة «5+5» في جنيف، والتي أسفرت عن الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار في جميع الأراضي الليبية، جدد السراج التأكيد على ضرورة أن «تضمن ترتيبات هذا الاتفاق عدم تعرض المدن الليبية والمواقع الحيوية لأي تهديد مستقبلا».

وأوضح السراج أن «خروج جميع الوجوه الحالية من المشهد سيساعد في إيجاد مخرج للأزمة الليبية”، مضيفا أنه تلقى «طلبات ودعوات عديدة من قبل المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب المنعقد في طرابلس وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ومؤسسات للمجتمع مدني، وقيادات دول صديقة تدعوه للاستمرار في أداء مهامه وذلك إلى حين اختيار مجلس رئاسي جديد، تجنبا لأي فراغ سياسي».

 وأكد أن «كل ما يطمح إليه هو أن تجتاز ليبيا هذه المحنة وتصل إلى بر الأمان»، داعيًا لجنة الحوار المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة إلى «الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية بعيدا عن المصالح الشخصية أو الجهوية والإسراع بتشكيل هذه السلطة وأن يضعوا مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر».

وكان السراج قد أعلن في 16 سبتمبر الماضي، «رغبته الصادقة» تسليم مهام منصبه إلى سلطة جديدة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر. ودعا لجنة الحوار وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة إلى الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع بتشكيل هذه السلطة لضمان الانتقال «السلمي والسلس» للسلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى