إقتصاداخبار 24 ساعةمجتمع

المرصد الوطني لتنمية الوحيش يطالب بتوضيحات بخصوص موسم القنص الجديد

وان نيوز

على بعد يومين من حلول تاريخ افتتاح موسم القنص الذي يكون عادة يوم أول أحد من شهر أكتوبر من كل سنة،  يسجل المرصد الوطني لتنمية الوحيش والمحافظة على التنوع البيولوجي في بلاغ له، “الضبابية  المطلقة التي تلف موسم القنص الجديد في غياب أي تواصل من الوزارة الوصية على القطاع أو المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر أو المجلس األعلى للقنص أو الجامعة الملكية المغربية للقنص” .

وجاء في بلاغ للمرصد أنه، “منذ إعلان حالة الطوارئ بسبب جائحة كورونا في شهر مارس 2020، ظل قطاع القنص يعيش تخبطا وسط العديد من الأسئلة حول تدبير هذا القطاع في ظروف الجائحة”.

وذكر البلاغ أن هواة القنص و أرباب شركات القنص السياحي أبانوا عن روح المسؤولية و المواطنة، وامتثلوا للقرارات العاملية التي أصدرتها السلطات الإقليمية في العديد من عمالات وأقاليم المملكة التي منعت ممارسة القنص كإجراء وقائي فيما تم الترخيص بممارسة هذه الرياضة في بعض المناطق الترابية التابعة لأقاليم وعمالات أخرى منذ بدايو الجائحة.

وقد سجل المرصد المغربي لتنمية الوحيش والمحافظة على التنوع البيولوجي، “غياب التواصل حول هذا الموضوع حيث ساد الغموض حول قرارات المنع التي ظلت خارج قنوات التواصل مع جمعيات القنص و شركات القنص السياحي”.

وأضاف البلاغ بأن  وزارة الفالحة والصيد البحري و التنمية القروية والمياه والغابات التزمت الصمت، بل، إن الوزارة المعنية والجامعة الملكية المغربية للقنص لم تتحملا مسؤوليتهما في التواصل، و اقتراح البروتوكولات الوقائية الخاصة بممارسة قنص آمن ضد عدوى كوفيد بشراكة مع وزارة الصحة.

وفي ظل هذا الوضع الغامض والمقلق، طالب المرصد المغربي لتنمية الوحيش والمحافظة على التنوع البيولوجي الوزارة الوصية على القطاع “بفتح قنوات التواصل مع ممثلي جمعيات القنص وشركات القنص السياحي .. من أجل التداول في التداعيات الخطيرة التي يعيشها قطاع القنص ووضع خارطة طريق استثنائية في ظل الجائحة من أجل تدبير الموسم الجديد للقنص وفق الضوابط الصحية والوقائية التي تضمن ممارسة هذا النشاط في ظروف آمنة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى