إقتصادالسلطة الرابعةتقاريرمجتمع

المغرب وإسبانيا يوقعان اتفاقية تعاون للتمكين الاقتصادي للنساء والشباب

وان نيوز

وقّع المغرب، اليوم الثلاثاء بالرباط، اتفاقية تعاون مع الجارة الإسبانية، تمتد لـ36 شهرا، بغرض تحقيق التمكين الاقتصادي للنساء والشباب من خلال ريادة الأعمال في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بكل من جهة الدار البيضاء سطات، وجهة سوس ماسة، وجهة الشرق، وجهة طنجة تطوان الحسيمة.

الاتفاقية وقتعها عن الجانب المغربي، نادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، فيما حضر عن الجانب الإسباني ريكاردو دياز هوشليتنر سفير المملكة الإسبانية بالرباط، وإغناثيو مارتينيز بولودا ممثل الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي.

وتندرج الاتفاقية الموقعة، في إطار مخطط الإقلاع لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بهدف البحث عن حلول جديدة للخروج من الركود الاقتصادي الناجم عن أزمة كوفيد-19، وهي موجهة لأزيد من 3 آلاف من النساء والشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة.

واعتبرت نادية فتاح العلوي، أن الاتفاقية تشكل إطارا جامعا للتعاون المغربي الإسباني، بما يمكن من توسيع وتنسيق المبادرات، حتى تكون فعالة ومثمرة، معربة عن يقينها من أن التعاون الثنائي سيساهم في تطوير عدة مشاريع مبتكرة، منها الصناعة التقليدية، والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الأزرق، والسياحة التضامنية، والاقتصاد الرقمي.

وأوضحت أن النهوض بهذا النوع من الاقتصاد بالجهات الأربع المستهدفة، من شأنه أن يساهم في خلق فرص التشغيل والثروة والاندماج الاجتماعي والتنمية المستدامة والمناصفة، فضلا عن التمكين الاقتصادي للنساء والشباب وتقوية قدراتهم على التنظيم وتطوير الأنشطة الإنتاجية، لاسيما في العالم القروي، إلى جانب مساهتمه في وضع نظام بيئي ملائم للاقتصاد الاجتماعي.

من جانبه، أكد سفير إسبانيا بالرباط، أن الاتفاقية الموقعة اليوم، تدخل ضمن استمرارية برنامج التعاون 2015-2019 بين الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصادي الاجتماعي، مبرزا أن الأمر يتعلق بالنهوض بإدماج النساء والشباب في عالم المقاولة الاجتماعية والجماعية.

واعتبر ريكاردو دياز أن مقاربة النوع، ليست حقا أساسيا للفرد فحسب، وإنما شرط ضروري لبناء عالم سلمي ومزدهر وهادئ، تعمه المساواة بين الجنسين، ومظاهر التمكين لكافة النساء والفتيات، مشيدا بالتنمية “المثيرة للإعجاب” للمغرب في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتي يمكن رصدها من خلال الأعداد الكبيرة المتزايدة للتعاونيات طيلة السنوات الأخيرة.

ومن بين الأهداف المسطرة لهذا البرنامج من التعاون المغربي-الإسباني، تطوير القدرات التقنية والتدبيرية والتنظيمية للنساء والشباب الذين يعملون في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الجهات الأربع المستهدفة بهذا المشروع، ووضع بنيات متطورة للإنتاج وذات مردودية لضمان استمرارية الأنشطة داخل منظومة متكاملة ومدمجة لمختلف هياكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحسين مناخ الأعمال لمقاولات النساء والشباب العاملين في المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى