إقتصاداخبار 24 ساعةتقاريرجهاتدوليةطب وصحةمجتمع

المقاولات المغربية: لا استثمارات في 2021 والسلالة المتحورة تبعثر كل التوقعات

وان نيوز

قالت المندوبية السامية للتخطيط ،بأن حوالي 38 في المئة من المقاولات المنظمة خفضت حجم يدها العاملة في النصف الثاني من سنة 2020 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019، بسبب تداعيات الأزمة الصحية لكوفيد-19، وظهور السلالة المتحور يبعثر كل التوقعات.

وأوضحت المندوبية، أن نسبة انخفاض عدد العاملين بلغت 50 في المئة فأكثر بالنسبة ل43 في المئة من بين المقاولات التي صرحت بانخفاض في اليد العاملة خلال النصف الثاني من سنة 2020 .

وحسب القطاع، فقد لجأت مقاولات البناء بنسبة 56 في المئة، وتلك العاملة في الإيواء والمطاعم بنسبة 64 في المئة إلى تقليص عدد العمال لديها بأكثر من 50 في المئة خلال النصف الثاني من سنة 2020 مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

وكان لأزمة كوفيد-19 تأثير كبير على معنويات أرباب المقاولات ورؤيتهم المستقبلية في ما يخص الاستثمار، حيث أن ما يقرب من 81.1 في المئة من المقاولات لا تتوقع أي استثمار خلال سنة 2021، ويتوقع 3.9 في المئة انخفاضا في مستوى الاستثمار، بينما يتوقع 6.4 في المئة ارتفاعا خلال نفس السنة.

وبالنسبة للمقاولات العاملة في قطاع النسيج، أدى ظهور سلالة جديدة لكوفيد 19 بأوروبا إلى بعثرة كل التوقعات المحددة برسم سنة 2021. كما أن الانتعاش الاقتصادي الحقيقي لايزال بعيدا، بالنظر إلى معاناة الأسواق الشريكة الرئيسية من تداعيات كوفيد 19.

 وفي هذا الصدد، قال محمد بوبوح، رئيس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة، “إنها الحقيقة. عمليا تخضع كل أوروبا للحجر الصحي إلى يومنا هذا، خاصة وأن السلالة الجديدة لكوفيد 19 تسببت في انعكاسات سلبية بهذه القارة”، مضيفا أنه “بالنظر إلى ارتباط أنشطتنا ارتباطا وثيقا بأوروبا، التي تظل سوقنا الرئيسي، فإن قطاعنا سيواصل المعاناة من هذا الوضع”، وبالتالي، ستكون العواقب وخيمة للغاية إذا لم يتعاف الوضع الصحي في أوروبا في أقرب الآجال.

ومن ناحية أخرى، فإن نسبة المقاولات التي لا تتوقع أي مشروع استثمار تتجاوز 80 في المئة في صناعات النسيج، والصناعات الكهربائية والالكترونية، والإيواء والمطاعم، والأنشطة العقارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى