اخبار 24 ساعةدولية

الملك الأمازيغي شيشونق يخلق أزمة بين أمازيغ ليبيا والجزائر

وان نيوز

احتج الليبيون رسميا على الجزائريين بخصوص تنصيب تمثال الملك الأمازيغي شيشونق مؤخرا بمدينة تيزي وزو بمناسبة الإحتفال بحلول السنة الأمازيغية 2971 بالجزائر، معتبرين أن الملك شيشون ليبيا وليس جزائريا.

وقالت الهيئة العامة للثقافة بليبيا، أن “الملك شيشنق، لم يكن يوما مصريا أو جزائريا أو تونسيا”، وهو ما خلق ضحة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين الإخوة الأمازيغ الليبيين والجزائريين.

وجاء في بيان الهيئة العامة للثقافة  الليبية، نشرته عبر موقعها الرسمي، أن الهيئة لم تجد أي مصادر باللغة الانجليزية، تذكر أن أصول شيشنق جزائرية أو مصرية أو تونسية كما يروج له.

وأوضحت، أن البيان جاء بعد تناول عدة مواقع الكترونية ومؤسسات إعلامية، أخبار عن تشييد نصب تذكاري للملك الفرعوني من أصل ليبي “شيشنق الأول” في الجزائر الشقيقة، والذي تزامن مع احتفالات رأس السنة الامازيغية 2971 وقد أثار ذلك جدلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين الشقيقين مصر والجزائر حول أصوله.

وقالت الهيئة العامة للثقافة بدولة ليبيا، إنه “ومن خلال العودة لكافة المراجع، ذات الدرجة العالية من الدقة والمصداقية، تؤكد أن الملك شيشنق الأول “929-950 ق.م”، أصوله أمازيغية من قبيلة المشواش الليبية، حكم مصر وسمي حكمه بالأسرة 22 وعرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم، باسم الأسرة الليبية”.

وأضافت: وقد استطاع شيشنق الأول أن يتولى حكم مصر، ويحمل لقب الفرعون، وأسس بذلك لحكم أسرته، الأسرة الثانية والعشرين في حوالي عام 950 قبل الميلاد، التي حكمت قرابة قرنين من الزمن”.

وأضافت أن اسمه ورد في التوراة، بعد سيطرته على “أورشليم” مدينة القدس حاليا، ولم تجد الهيئة أي مصادر باللغة الانجليزية، تذكر أن أصول شيشنق جزائرية أو مصرية أو تونسية كما يروج له.

وختم بيان الهيئة إنه “قد كلف رئيس الهيئة إدارة الإعلام والتواصل، بالتواصل مع مركز المحفوظات والدراسات التاريخية، وعددا من الباحثين والمؤرخين الذي أصدروا كتبا ودراسات حو هذه الشخصية الليبية، وذلك لإصدار تقرير سينشر خلال الأسبوع القادم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى