اخبار 24 ساعةرياضة

النجم المغربي يوسف النصيري يتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني “لاليغا”

وان نيوز 

سجل يوسف النصيري، ابن مدينة فاس، وصاحب الـ 23 عاماً،  12 هدفاً منذ انطلاق منافسات الدوري الإسباني “لاليغا”، لهذا الموسم، ليتشارك الصدارة مع مهاجم أتلتيكو مدريد لويس سواريز بنفس العدد من الأهداف، ساعيا  لإعادة كتابة تاريخ إشبيلية وأفريقيا في الملاعب الإسبانية.

وكان الناصيري، قد قاد فريقه إشبيلية للفوز على قادس بحصة ثلاثة أهداف لصفر، خلال المباراة التي جمعتهما يوم السبت الماضي، وهي المباراة الثانية على التوالي على أرض فريقه التي يسجل فيها هاتريك مع الفريق “الأحمر والأبيض”، ليرفع رصيده إلى 12 هدفاً، ما وضعه في صدارة ترتيب هدافي الدوري الإسباني “لاليغا سانتاندير” هذا الموسم، متساويا مع مهاجم أتلتيكو مدريد لويس سواريز بنفس العدد من الأهداف.

وأخذ اللاعب المغربي الناصيري، في نهاية المباراة بين إشبيلية وفريق قادس، السبت، كرة المباراة معه ليضيفها إلى مجموعته المتنامية، فيما وضع الانتصار، فريقه، في المركز الرابع في ترتيب الدوري،. ومن المنصف القول أن النصيري كان أهم لاعب في هذا الموسم بأكمله، حيث تمثل دزينة أهداف المهاجم المولود في مدينة فاس، 46٪ من إجمالي أهداف إشبيلية البالغة 26 هدفاً.

هذا ويسجل النصيري أهدافاً بالغة الأهمية، حيث أن ستة من أصل أهدافه الـ 12 افتتحت التسجيل لإشبيلية، وهو ما يشكل تميزا وانفرادا، باعتبار أنه لا يوجد لاعب في الدوري الإسباني نجح بافتتاح التسجيل هذا الموسم مثل خريج أكاديمية محمد السادس المرموقة.

ويمر اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، في مرحلة من حياته، يقوم خلالها برد دين نظير الإيمان بقدراته الذي ناله خلال رحلة تسلسل صعوده مع إشبيلية، بعدما تم التعاقد معه من ليغانيس في سوق الانتقالات الشتوية الماضي خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020.

وسجل المهاجم ستة أهداف وأحرز هدفين خلال مسيرته في مسابقة “يوربا ليغ”، لكن في الموسم الماضي كان لوك دي يونغ هو من سجل أهم أهداف إشبيلية عندما فاز باللقب القاري، ثم أهدر النصيري فرصة حاسمة ضد مانويل نوير عندما تغلب بايرن ميونخ على إشبيلية في كأس السوبر الأوروبي في سبتمبر الماضي، وكان المغربي يبكي بعد المباراة. ومع ذلك، فقد كانت عودة النصيري إلى التألق خلال هذا الموسم أقوى، حيث نجح في رفع مستواه إلى درجة أصبح فيها أحد أخطر اللاعبين في الدوري الإسباني، وقال اللاعب عن تحسنه:” إنه نتيجة العمل الجاد والتركيز”.

ويتشارك الناصيري حالياً، صدارة قائمة الهدافين في الدوري مع سواريز، ويهدف أن يصبح ثاني لاعب على الإطلاق من إشبيلية يفوز بجائزة هداف الدوري الإسباني، إذ كان آخر هؤلاء اللاعبين خوان أرزا في موسم 1954-1955، والمرة الأخرى الوحيدة التي أنهى فيها لاعب من أفريقيا الموسم في صدارة هدافي الدوري الإسباني كانت عندما فاز صامويل إيتو في موسم 2005-2006، لذلك قد يكون النصيري في طور كتابة تاريخ جديد، حيث سيكون أول لاعب من شمال أفريقيا بفوز بهذه الجائزة.

ويتطلع نادي إشبيلية أن يجعل هذا الموسم تاريخياً، فقد لا يكون قادرا على الاحتفاظ بلقب “يوربا ليغ”، لكنه يطمح إلى تحقيق إنجاز أكبر، بعدما وصل إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا – حيث يساهم النصيري بأربعة أهداف أخرى – وسيواجه بروسيا دورتموند في دور الـ 16، كما لا زال فريق المدرب لوبيتيغي على قيد الحياة في كأس الملك أيضاً، ويتأخر بفارق نقطة واحدة عن برشلونة وأربعة خلف ريال مدريد في ترتيب الدوري حيث يستهدف التواجد في قائمة الصدارة في نهاية الموسم.

وسيكون النصيري أحد المفاتيح الرئيسية في مساعي إشبيلية إلى تحقيق أهدافه خلال النصف الثاني من الموسم، حيث لا يستطيع المدافعون مواكبة سرعته وحركته في الوقت الحالي، ويتعرض حراس المرمى لوابل تسديداته في اليسار واليمين والوسط بمجرد وصول اللمسة الأخيرة للمهاجم إلى الكرة في مختلف الأوضاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى