اخبار 24 ساعةجهاتفن وثقافة

انطلاق الدورة الـ15 للملتقى العالمي للتصوف

وان نيوز

تحت شعار “التصوف وتدبير الأزمات: دور البعد الروحي والأخلاقي في الحكامة الناجعة”، انطلقت الدورة الخامسة عشرة للملتقى العالمي للتصوف، عن بعد، اليوم الخميس، والتي ستمتد حتى الـ5 من شهر نونبر المقبل.

وبحسب المنظمين، فإن هذا اللقاء الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى بشراكة مع المركز الأورو- متوسطي لدراسة الإسلام اليوم”، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، سيقام عن بعد (افتراضيا) عبر وسائط التواصل الاجتماعي؛ بالنظر للظرفية الاستثنائية التي يعيشها العالم المتمثلة في جائحة كورونا (كوفيد 19)، التي تستوجب احترام التدابير الوقائية.

وأوضح المصدر ذاته، أن طرح موضوع هذه الدورة يفرضه “السياق المعاصر للأزمة الصحية التي كشفت عن العديد من الاختلالات التي تعاني منها البشرية، والتي تبلورت في عدد من الأزمات الأخلاقية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، إلخ”.

وأضاف أنه سيتم طرح هذا الموضوع أمام الباحثين من أجل مدارسته والوقوف عند كبريات الإشكالات التي يتضمنها، ومعالجته من كل الجوانب سواء المعالجة النظرية لإدارة الأزمات، أو التناول الأصولي والتأصيلي لها، أو من خلال التجليات العملية والنماذج الواقعية.

وسيعمل الملتقى أيضا على إبراز الإسهامات التي قدمها التصوف في تدبير الأزمات والإمكانات التي يمكن أن يقدمها اليوم من أجل خلق حكامة قيمية فاعلة قادرة على تدبير الأزمات الراهنة.

كما تسعى هذه التظاهرة، حسب المنظمين، إلى إبراز النموذج المغربي الذي يعتبر مثالا يحتذى في التعاطي مع كثير من الأزمات، من بينها جائحة كوفيد -19، مسجلين أن هذا النموذج أبرز التزام وتضامن الشعب المغربي المتشبث بثوابت هويته الوطنية والدينية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وستتم مناقشة كل هذه القضايا من قبل متخصصين وباحثين ومفكرين من مختلف التخصصات من المغرب وأوروبا وآسيا وأستراليا وإفريقيا وأمريكا.

وفضلا عن الموائد المستديرة التي سيؤطرها ثلة من المتخصصين في عدة مجالات ذات صلة بموضوع الملتقى، ستعرف هذه التظاهرة تنظيم مسابقات في تجويد القرآن الكريم، وإعداد أفضل مقال في موضوع “تدبير الأزمات في الإسلام: الأصول والمنطلقات”، بالإضافة إلى مسابقة شعرية في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى