اخبار 24 ساعةسياسةوطني

بنعبد الله: حضور الحكومة في تدبير تداعيات الجائحة “كان باهتا وضعيفا”

وان نيوز  – الرباط

 

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن حضور الحكومة في تدبير تداعيات جائحة “كوفيد-19” كان “باهتاً وضعيفاً”، معتبراً أنها “ومع الأسف، لم تكن في الموعد”، مثمّناً تدخل الملك محمد السادس في اللحظات الحاسمة “لاتخاذ قرارات صارمة واستباقية” من أجل حماية البلاد منذ بداية مارس.

واعتبر بنعبد الله، في رده على سؤال صحفي، حول كيفية تعامل الحكومة مع الجائحة، أن “الحكومة على المستوى السياسي والتواصلي، وتأطير المواطنين وطمأنتهم، كانت ضعيفة”، مشيرا إلى أنه كان من المنتظر منها أن “تكون حاضرة، مبادرة، ومتواصلة مع الشعب”، مردفا : “وعند اتخاذها لقرارات، لا يجب أن تتخذها في الثانية عشرة ليلا”، واصفا الأمر و”كأنها تعمل في السرية”.

وأوضح المصدر ذاته، أنه في تبني مضامين دستور 2011، فإنه “يجب إقناع المواطنين، والتواصل معهم عبر سياسيين وخبراء، وأطباء وعلماء” لطمأنتهم، وتفسير ما يقع بالبلاد وما تم فعله لمحاصرة آثار الجائحة، مشيرا إلى أن الجميع “في الوقت الراهن، في أمس الحاجة إلى قيادة سياسية لهذه المعركة القوية”، متسائلا : “كم وزيرا خرج بالتلفزيون والإذاعات ليفسر ما يقع اليوم بالبلاد للمواطنين؟”.

وشدد الأمين العام لحزب “الكتاب”، على أن الملك محمد السادس، تدخل لاتخاذ “قرارات استباقية صارمة”، لحماية البلاد من تداعيات الجائحة، مبرزا أنه اتخذ “قرارات أساسية على مستوى الدعم الاقتصادي للمقاولات”، لتقليص الآثار السلبية على القطاع جراء تفشي الوباء، إلى جانب قرارات أخرى ذات بعد اجتماعي، مكنت المغرب من الصمود في وجه تداعياته، إضافة إلى الإجراءات التي استهدفت تقوية النظام الصحي المغربي “ليكون قادراً على امتصاص الطلب الموجود، والاستعانة بالقطاع الصحي العسكري”، يضيف بنعبد الله.

ولفت المتحدث ذاته، إلى أن حزب “الكتاب”، تميز أثناء الجائحة بتنظيم العشرات من الندوات، “وحضرنا بقوة، وضغطنا من أجل أن يكون هناك حكومة قوية سياسيا، وهي حقيقة ضعيفة سياسيا بحكم تشتت مكوّناتها”، يقول الأمين العام للحزب ذاته، مؤكدا على دور البرلمان ونظام المساءلة والأسئلة الشفوية في وضع اليد على مكامن الخلل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى