اخبار 24 ساعةسياسة

بنكيران: حنا مانخويوش بالدولة والدولة مامعهاش اللعب وماخصش اكون معاها اللعب


وان نيوز

صدم رئيس الحكومة السابق السيد عبد الإله بن كيران، مناهضي استئناف العلاقات رسميا مع إسرائيل، اليوم، على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك في بث مباشر  أثناء تعليقه على التطوات الأخيرة بشأن العلاقات  مع إسرائيل وتوقيع السيد سعد الدين العثماني على الإعلان الثلاثي بين المغرب و اسرائيل وأمريكا.

وقال السيد بنكيران، إن “اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء قرار لا يتخيل ” مضيفا أنه لا يقدر أهمية هذا غير الذين تحملوا المسؤولية مثل ما كان عليه الأمر حين كان رئيس الحكومة.

وزاد بنكيران “ثقافتنا كحزب جاء من الحركة الاسلامية هي ضد التطبيع” مسترسلا “المغرب يعرف ما يفعله، والخطوات مضبوطة، وجلالة الملك يتخذ القرارات ويعرف ما يتخذه”.

وبخصوص ردود الفعل الحزبية، قال “حرية الرأي فالموضوع لا يمنعها أحد ، ولذلك حركة التوحيد والاصلاح أصدرت بيانها ولا أحد تحدث معها، بغير ما قالته وسائل الإعلام”، مذكرا بتثمين أمانة  الحزب لقرار الملك “بالتوكيد والتشديد و التأكيد”.

وأوضح بنكيران، أن “قرارات الملك في مساندة فلسطين بنفس المستوى لاحظناه والأمانة العامة ناقشت القضية رغم المناكفات في اطار الحوار”.

وتابع رئيس الحكومة السابق، “توقيع أمس ديال العثماني أمام جلالة الملك. حتا واحد فينا مغايعجبو الحال. ولكن سمحو لي، يعحبنا الحال شي، ومابين نوضو نتصرفو تصرفات يفهم منها أننا ننسف الموقف ديال الأمانة العامة ماشي سياسة”.

وانتقد بنكيران منتقدي رئيس الحكومة الحالي السيد سعد الدين العثماني، “إقالة السي العثماني وتكليف السي سليمان العمراني، سمحو لي ماشي هو هذا الحزب للي كنعرف، حزبنا حزب المؤسسات وتناقش قضاياه في الاجتماعات”.

 وذكر بنكيران، أن حزب العدالةو التنمية “حزب سياسي غير عادي، يترأس الحكومة منذ 2011 وبصفته هاتها، هو عضو أساسي في بنية الدولة التي يترأسها جلالة الملك، وهو الذي يتخد القرار في القضايا المصيرية مثل هاته، ولا يمكن أن نتصرف تصرفات تخذل دولتنا في قضية حرجة وتوقيت حرج”.

وطالب المسؤول ذاته، مناضلي حزبه والمتعاطفين معه بالصمت في هذا الموضوع “كنطلب منكم السكوت الله اجازيكم بالخير، ولدي مكانة تسمح بمخطابتكم هكذا. لأنني سمعت هذا يروج، وحزب العدالة والتنمية لا يجب أن يلعب سمحو ليا”.

وذكر في كلمته التي كانت قصيرة على غير كلماته المعتادة، بأن الحزب يجب أن يكون مع الدولة و الملك في هذا الموضوع، وأن يدبر مسألة الخلافات الداخلية بعيدا عن التأثير على قرارات الدولة المغربية، وذلك في المحطات التنظيمية و الإنتخابية للحزب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى