اخبار 24 ساعةدولية

تصاعد التنديد الدولي بالانقلاب العسكري في بورما

وان نيوز 

توالت التنديدات الدولية بالانقلاب العسكري الذي قاده الجيش في بورما، الإثنين، من كل أنحاء العالم، فيما يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الوضع في بورما، وفق ما جاء في برنامج عمل الرئاسة البريطانية الحالية للمجلس، والذي وافق عليه الأعضاء الاثنين. وأورد البرنامج أن الاجتماع سيكون مغلقا ويعقد عبر تقنية الفيديو.

ودعا الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، المجتمع الدولي إلى التحدث بصوت واحد لمطالبة الجيش البورمي بأن يعيد السلطة فورا”، لافتا إلى أن العقوبات التي رفعت خلال العقد الفائت ستكون موضع مناقشة “فورية” ومهددا بإعادة فرضها.

وأدان رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي “شارل ميشال”، في تغريدة، الانقلاب في بورما ودعا العسكريين إلى الإفراج عن جميع الذين اعتقلوا بشكل غير قانوني أثناء مداهمات في أنحاء البلاد، مشددا على وجوب احترام نتيجة الانتخابات واستعادة العملية الديمقراطية.

بدورها، دعت وزيرة الخارجية الأسترالية “ماريز باين”، الجيش إلى احترام دولة القانون، وحلّ الخلافات عبر الآليات القانونية وإلى “الإفراج فوراً عن جميع القادة (السياسيين) المتحدرين من المجتمع المدني والأشخاص الآخرين المعتقلين بشكل غير قانوني”.

وفي ذات الصدد، قال رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” في تغريدة : “أدين الانقلاب والسجن غير القانوني للمدنيين بمن فيهم أونغ سان سو تشي في بورما. يجب احترام تصويت الشعب والإفراج عن القادة المدنيين”.

من جهته، ندّد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بشدّة، اعتقال الجيش البورمي الزعيمة أونغ سان سو تشي وزعماء سياسيّين آخرين، لافتا إلى أن الإعلان عن نقل كلّ السلطات التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة إلى الجيش، تطوّرات “تشكّل ضربة قويّة للإصلاحات الديموقراطيّة في بورما”.

الصين، كذلك، دعت كافة الأطراف في بورما إلى “حلّ الخلافات”، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “وانغ وينبين” في مؤتمر صحافي، إن “الصين جارة صديقة لبورما، وتأمل أن تحلّ الأطراف المختلفة في بورما خلافاتها ضمن الإطار الدستوري والقانوني لحماية الاستقرار السياسي والاجتماعي”.

وأصدرت وزارة الخارجية الهندية بيانا  مما جاء فيه: “شاهدنا بقلق عميق الأحداث في بورما. لطالما قدّمت الهند دعماً مستمراً لعملية الانتقال الديموقراطي في بورما. نعتبر أنه ينبغي احترام دولة القانون والآلية الديموقراطية”، فبما دعت الحكومة اليابانية العسكريين البورميين إلى الإفراج عن أونغ سان سو تشي وإعادة الديموقراطية إلى البلاد بعد انقلاب عسكري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى