اخبار 24 ساعةمجتمع

تطوان.. أسماء قضائية تتحسس رؤوسها

وان نيوز
أسرت مصادر مطلعة لوان نيوز، أنه على إثر توالي الشكايات الكيدية والمجهولة المصدر  الموجهة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية  انطلاقا من محاكم تطوان منذ مدة، حل مفتشون عن المجلس بمحكمة تطوان الإبتدائية الشهر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، بأنه بعد التحري في طبيعة الشكايات، ومضمونها، وصيغها، وشكلياتها، تبين أنها واردة من ابتدائية تطوان، واشية بشخصيات قضائية واقفة وجالسة.

ووفقا للمصادر نفسها، قامت المفتشية بعد أن اشتبهت في بعض الأسماء، بحجز أوراق الطباعة التي يشتبه أنها من نفس النوع الذي حررت به الوشايات الكيدية، وحواسيب وأجهزة رقمية كان يستعملها بعض ممن تحوم حولهم “الشبهات” لتعميق البحث وحوز الأدلة المادية الأخرى.

وقد أوضحت مصادر الجريدة، أن وشايات كيدية كثيرة أرسلت لأجهزة المجلس الأعلى للقضاء، انتقاما من زملاء في النيابة العامة بابتدائية تطوان، صادرة عن أشخاص في القضاء الواقف وكذا الجالس.

وأوضحت، أن صراعا طاحنا يجري بين الزملاء بابتدائية تطوان منذ أكثر من سنة بهدف إسقاط بعضهم البعض بملفات تسيل اللعاب، خاصة وأن محاكم تطوان والمنطقة الشمالية تعالج قضايا العقار وأخرى ذات العلاقة في الاتجار بالمخدرات تقدر قيمتها بالملايير.

ورجحت المصادر المطلعة، اتخاذ قرارات تأديبية في حق المحتمل تورطهم  بموجب الشكايات الصحيحة، وكذا أصحاب الوشايات الكاذبة، وذلك بعد انتهاء البحث ورفع خلاصاته لرئاسة النيابة العامة في الأيام المقبلة، مفيدة أن مجموعة من الأسماء حاليا تتحسس رؤوسها بالجسم القضائي لتطوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى