اخبار 24 ساعةتقاريروطني

توقيع اتفاقية شراكة لدعم قطاع التعليم وتشجيع التميز بشمال المغرب

وان نيوز 

أشرف كل من سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وفؤاد بريني رئيس “مؤسسة طنجة المتوسط”،اليوم الأربعاء، على توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة والمؤسسة، لدعم التعليم في شمال المملكة وتشجيع التميز على المستوى الوطني.

وبحسب بلاغ صحفي لمؤسسة طنجة المتوسط، توصلت به صحيفة “وان نيوز” الرقمية، فإنه ” من خلال هذه الاتفاقية، تؤكد المؤسسة التزامها بالمساهمة في تحسين جودة التعليم والتكوين، فضلاً عن تعزيز الجهود الرامية إلى إرساء نموذج تربوي وطني قائم على ثقافة التميز والابتكار”.

وأوضحت المؤسسة في بلاغها، أن اللبنة الأولى لهذه الشراكة “تهدف إلى منح التلاميذ الأكثر استحقاقًا بالمملكة، الوسائل اللازمة لتحقيق طموحاتهم بفضل معايير تربوية وتعليمية مميزة”، لافتة إلى أن في هذا الإطار، “ستفتح ثانوية للتميز أولاً أبوابها بتطوان للتلاميذ الراغبين في الالتحاق بالأقسام التحضيرية العلمية والمتميزة، من أجل الاستعداد في أفضل الظروف الممكنة لمباريات المدارس العليا للمهندسين المغربية والفرنسية”.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه في المرحلة الثانية، “ستقدم المؤسسة أيضًا إمكانية التكوين الثانوي التأهيلي الذي سيمكن التلاميذ من تعزيز قدراتهم والتوجه نحو مسارات التميز خلال دراساتهم العليا”، مسجلة أنها (مؤسسة طنجة المتوسط) منذ إنشائها سنة 2007، “تولي اهتمامًا خاصًا لقطاع التعليم، من خلال تنفيذ مشاريع مهمة لفائدة الساكنة المحلية من أجل الحد من الهدر المدرسي وتحسين ظروف التعليم بالجهة”.

وذكر بلاغ مؤسسة طنجة المتوسط، أنها نفذت منذ ذلك الحين، برنامج إعادة تأهيل 120 مؤسسة تعليمية بإقليم الفحص،أنجرة، بناء 36 حجرة للتعليم الأولي بإقليم الفحص أنجرة، توفير النقل المدرسي لفائدة تلاميذ السلك الابتدائي والإعدادي والثانوي بإقليم الفحص أنجرة، دعم دور الفتاة والطالب،  توزيع المقررات واللوازم المدرسية،  توزيع جوائز على التلاميذ المتفوقين في امتحانات الباكالوريا في المنطقة لتشجيعهم على المثابرة والتميز.

ولفتت المؤسسة إلى أن هذه البرامج التربوية همت 370 مشروعا تعليميا لفائدة 114.500 مستفيد مباشر، مشددة على أنها تسعى جاهدة إلى خوض تحد جديد من خلال المساهمة في الرفع من جودة التعليم عبر تشجيع ثقافة التميز على المستوى الجهوي والوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى