اخبار 24 ساعةجهاتحواراتسياسةمجتمع

جدل بشأن انتخاب منسق جبهة العمل السياسي الأمازيغي بالناظور

وان نيوز– كمال لمريني

أثار لقاء انتخابي لجبهة العمل السياسي الأمازيغي بالناظور، أمس الأربعاء، جدلا كبيرا في صفوف المنتمين للحركة الثقافية الأمازيغية امتد لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث صار موقع “فيسبوك” ساحة لتبادل الاتهامات.

وتبادل نشطاء الحركة الأمازيغية الإتهامات بينهم على إثر حضور المنسق الوطني لجبهة العمل السياسي الأمازيغي محيي الدين حجاج، إلى جانب منسق الجبهة بجهة الشرق، عبد العزيز دحماني، للإشراف على انتخاب المنسق الإقليمي للجبهة بالناظور.

ووصف  الناشط الأمازيغي، رشيد بوهدوز، البيان الختامي لانتخاب التنسيقية الإقليمية للجبهة بالناظور المشار فيه إلى الظروف والأجواء الطبيعية التي مرت فيها عملية تشكيل المكتب بـ”الكاذب”، قائلا في تدوينة نشرها على حسابه بـ”الفيسبوك”، “تماشيا مع الحملة الإعلامية الكاذبة التي تشنها جبهة أرحموش باسم الحركة الأمازيغية، نتفاجأ بهذا البيان الكاذب والتي تبقى الحركة الأمازيغية بريئة منه”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن “العمل السياسي الأمازيغي بعيد عن هاته الأفعال الصبيانية، والجبهة المزعومة لم تقم بأي لقاء بالناظور، وكل ما في الأمر أنه كانت هنالك جلسة مقهى بين عدة أصدقاء، والتي تمت دعوتي لها من طرف البعض، وفور حضورنا هرب المنسق الوطني وتبعه الإقليمي من الجلسة بشكل مثير للإستغراب والتساؤل وسط ذهول الأصدقاء”.

وتابع قائلا: “إن استغلال ظروف وبطالة بعض الشباب بإيهامهم بإمتيازات ومناصب ريعية مزعومة، لدفعهم للتنازل عن كرامتهم للمشاركة بهاته المهازل، أمر خسيس، ولا معنى أن نمارس مسرحيات على الشباب البسيط بالأقاليم بعد شهور من المقايضة والسمسرة مع قيادات الأحزاب لصالح مجموعة الرباط”.

من جهتها، ترى جبهة العمل السياسي الأمازيغي بالناظور، حسب بيان لها، أن النجاح رهين بتكتل وتضافر جهود جميع الأعضاء لتحقيق الأهداف التي من أجلها أنشئت جبهة العمل السياسي الأمازيغي.

يشار، إلى أن حزب الحركة الشعبية و”جبهة العمل السياسي الأمازيغي”، كانا قد أعلنا في وقت سابق عن اتفاق يفضي إلى انضمام نشطاء الجبهة إلى الحزب، وهو الأمر الذي أدى إلى ظهور معارضين للجبهة من داخل الحركة الثقافية الأمازيغية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى