اخبار 24 ساعةدوليةسياسةمجتمعمرصد المحترفين

حرية التعبير أم حرية الإستهزاء؟

وان نيوز

تساءل جون بول كارترون، الرئيس المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا والسفير في رد فعله على النقاش الدائر بفرنسا اتجاه الإسلام و المسلمين حول ما إذا كان من المقبول اليوم حقا أن يتم باسم حرية التعبير تكريس حرية الاستهزاء؟.

وكتب قائلا، “في القرن الحادي والعشرين، وسط عالم تسوده المعاناة، من الواضح أن حرية التعبير مقيدة باحترام حساسية الآخرين. فهذا الاحترام المتبادل يشكل دعامة التماسك الاجتماعي الضروري لحياة جميع الأمم”.

وأشار بالمناسبة ذاتها، إلى أن “معظم القادة السياسيين في القرن الحادي والعشرين لم يعودوا يظهرون الطريق… فهم يقتصرون على الالتزام قدر الإمكان بكل ما يمكن أن يغذي الشبكات الاجتماعية على نحو إيجابي، ويساهم في إبقاء حضورهم ضمن استطلاعات الرأي”.

 وتساءل، هل من المقبول الآن أن تكون الإهانة أو الأذى الجسيم جزءا من آليات التبادل الاجتماعي التي نعتمدها؟، ما يحيل على اعتماد عدوانية غير منضبطة في مجتمعاتنا بشكل دائم، موضحا أن “هناك فرقا جوهريا بين حرية التعبير الفردي على مستوى التعبير المحلي، والحرية المعبر عنها من خلال الدعامة التي تمثلها وسائل الإعلام الإلكترونية بشكل خاص”.

ومرة أخرى، تساءل السيد كارتون، الذي سجل أن العيش المشترك يقتضي الاكتراث للآخر واحترامه، “لماذا إذن التحول إلى دعاة غير مسؤولين لحرية تعبير لا معنى لها في وسائل الإعلام، عندما لا يكون المقصود من ورائها هو الإعلام والتثقيف؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى