اخبار 24 ساعةتقارير

حقائق صادمة في اليوم العالمي “للمراحيض”..673 مليون شخص يقضون حاجاتهم في العراء

وان نيوز

يخلّد العالم، اليوم الخميس، النسخة السابعة من اليوم العالمي لدورات المياه، حاملة قائمة طويلة من التحذيرات الصحية والبيئية، في ظل حقائق صادمة منها أن أكثر من نصف سكان العالم أو تحديدا 4.2 مليار نسمة، يفتقرون إلى مرافق صحية مأمونة، في حين تتسبب الأمراض الناجمة عن غياب الصرف الصحي في وفاة نحو نصف مليون شخص سنويا.

ويُحتفل باليوم العالمي لدورات المياه للفت الانتباه إلى من يفتقدون إمكانية الوصول إلى المرافق الصحية المدارة بشكل مأمون، وتزيد أعدادهم عن 4 مليار نسمة. كما تهدف هذه المناسبة إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة الصرف الصحي العالمية وتحقيق الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة الذي يُراد منه إتاحة المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع بحلول عام 2030.

وترى المنظمة الدولية أن الحمام “ليس مرحاضا فحسب، بل هو وسيلة حماية، وحامية للكرامة كذلك. وبغض النظر عن شخصك ومكانك، فإن الصرف الصحي هو حق إنساني من حقوقك”، وانطلاقا من تلك القناعة، حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين التي عقدت في صيف عام 2013 يوم 19 نوفمبر من كل عام يوما عالميا لهذه المناسبة.

وتذكر المنظمة الدولية أن 673 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يقضون حاجاتهم في العراء. كما يتسبب نقص مرافق الصرف الصحي في 432 ألف حالة وفاة بالإسهال سنويا، مما يعني أن ذلك النقص عامل رئيسي في أمراض مثل الديدان المعوية والتراخوما وداء البلهارسيا.

وبسبب الإسهال الناجم عن شرب مياه غير صحية أو غياب الصرف الصحي أو قلة نظافة اليدين، يموت سنويا 297 ألف طفل دون الخامسة، كما يتزايد عدد الأطفال المعرضين للوفاة في بلدان متأثرة بالنزاعات الطويلة بسبب أمراض الإسهال الناجمة عن نقص المياه الصحية والنظافة الصحية بـ20 ضعفا عن عدد المعرضين للوفاة بسبب العنف المباشر.

كما تقدر الأرقام الدولية نسبة فقدان الإنتاجية بسبب الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي في عديد البلدان بما يبلغ 5% من إجمالي الناتج المحلي.

وحذرت المنظمة الدولية من خطورة النفايات البشرية التي تتسبب في نشر الأمراض القاتلة، ومن ثم تنبّه إلى أهمية اليوم العالمي لدورات المياه للتذكير بالدفع للعمل على معالجة أزمة الصرف الصحي العالمية، خاصة وأن ” 40 في المائة من سكان العالم  يعيشون بدون مرافق منزلية بسيطة لغسل اليدين بالصابون والماء”.

ودعت المنظمة الدول الأعضاء على تشجع تغيير السلوك وتنفيذ السياسات الرامية إلى زيادة فرص الحصول على خدمات الصرف الصحى بين الفقراء، إلى جانب دعوة لإنهاء ممارسة قضاء الحاجة فى الهواء الطلق، حيث يعتبر ذلك ضارًا للغاية على الصحة العامة. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى