اخبار 24 ساعةسياسةمجتمعوطني

خبير اقتصادي: الأزمة الحالية تتطلب إعادة النظر في السياسات القطاعية للإنعاش الاقتصادي

وان نيوز: فاطمة ماخوخ

يشكل القطاع الفلاحي رافعة أساسية للإنعاش الاقتصادي الوطني، واستطاع الصمود أمام الأزمة المزدوجة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وقلة التساقطات المطرية.

ويتطلع الفلاحون المغاربة، خلال الدخول الفلاحي الجديد، بنظرة تفاؤل إلى البرامج الفلاحية  المقترحة من طرف الحكومة من أجل تحسين أحوالهم وعصرنة المجال.

ويرى الخبير الاقتصادي مهدي فقير أن “الأزمة ألقت بظلالها على السيرورة الاقتصادية وللأسف لم يتم إعطاء الاهتمام اللازم للأزمة العميقة التي يعاني منها القطاع الفلاحي، ويجب أن لا ننسى أننا أمام سنة جفاف وشح الأمطار، وبالتالي التحديات تبقى كبيرة جدا لاستدراك ما فات من أجل تحقيق سنة فلاحية مميزة “.

وأضاف مهدي فقير، في تصريح ل” وان نيوز”، أن الظرفية الحالية تتطلب سياسة قطاعية أكثر شمولية للحكومة في القطاع الفلاحي، وأن تكون موجهة بالأساس للكيف بدل الكم.

وتابع  المتحدث أن الخطاب الملكي:” دعا إلى إعادة النظر في السياسات القطاعية التي تؤطر عمل الحكومة في هذا القطاع، وذلك بالسعي إلى توجهات وقرارات جديدة لدعم هذا المجال بالانفتاح على الاستثمار لدعم التنمية المجالية، وهو ما سيمكن من خلق الدينامية الاقتصادية لدى العالم القروي والساكنة القروية”.

وكان الملك محمد السادس قد أكد في الخطاب الذي وجهه، يوم الجمعة، من القصر الملكي بالرباط، إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة، أن عملية تعبئة مليون هكتار، من الأراضي الفلاحية الجماعية، لفائدة المستثمرين وذوي الحقوق، تشكل رافعة أساسية ضمن هذه الاستراتيجية.

 وأوضح الملك أن “حجم الاستثمارات المنتظرة، في إطار هذا المشروع، يقدر بما يقارب 38 مليار درهم، على المدى المتوسط”. وأضاف أن هذه الاستثمارات ستمكن من خلق قيمة مضافة، لتمثل حوالي نقطتين إضافيتين سنويا، من الناتج الداخلي الخام، وإحداث عدد هام من مناصب الشغل، خلال السنوات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى