إقتصاداخبار 24 ساعةتقاريرجهاتحوادثحواراتدوليةسياسةمجتمعمداراتمرصد المحترفينمغاربة العالموطني

خنق المغرب لسبتة ومليلية يصل البرلمان الإسباني وعمال الثغرين المغاربة يشكون التمييز

وان نيوز

على إثر التطورات الأخيرة التي عرفها ملف الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، خاصة مع استمرار غلق الحدود نتيجة تفشي فيروس كوفيد-19، ووضع حد نهائي للتجارة غير الشرعية التي كانت تعرفها هاتان المدينتان مع المدن المغربية المجاورة من طرف المغرب، وما نجم عنها من تداعيات همت بالأساس اقتصاد الثغرين، تقدم الحزب الشعبي الإسباني بمجلس النواب أمس، مدعوما بالأحزاب المتطرفة، بمقترح تشكيل لجنة مختلطة من عدة وزارات من بينها الدفاع الإسبانية للإشراف على حل أزمة الثغرين، واعتماد تدابير التخفيف من الأزمة التي تعيشها المدينتان.

اقتراح الحزب الشعبي الذي تقدم به النائب فرناندو غوتيريز دياز دي أوتازو ، كان مدعوما بأغلبية حزب Podemos  و Ciudadanos وVOX في مجلس النواب ، إلا أن الحزب الشعبي لم يتمكن من تقديم الاقتراح المستفز الذي يتوخى التصعيد مع المغرب.

وقد قال غويتيريز من حزب الشعب بالمناسبة بأن، “صوت الحزب الاشتراكي وشركاؤه ضد مقترح حزبه، بشكل مفاجئ مؤسف” وأن الحجج المقدمة من لدنهم، “حجج غريبة للغاية”، معلقا أن،”هذه هي المصلحة التي تضعها حكومة الحزب الاشتراكي لمشاكل مدينتي سبتة ومليلية”.

ومن جهتهم يشكو حوالي 7 ألاف عامل مغربي بالثغرين العابرين للحدود في الإتجاهين معا، من كونهم ضحايا “التمييز”، على عكس جميع العمال في إسبانيا.

ويؤكد هؤلاء العمال الذين تشكل النساء أغلبيتهم، والمتكتلين في نقابات خاصة بهم، على أنهم محرومون من الحقوق المنصوص عليها في القانون.

لقد سلطت الأزمة الصحية كوفيد-19 الضوء على “تمييز” لم يلحظه أحد منذ زمن طويل، تمييز يعاني منه “حوالي 7000 عامل في المدينتين لسنوات، بحيث أن هؤلاء العمال الذين يساهمون شهريًا في صندوق الضمان الاجتماعي الإسباني، لا يستفيدون من الحقوق الأخرى بموجب القانون الأيبيري للموظفين القانونيين.

“نحن محرومون من مزايا فقدان الوظيفة، لأننا عمال عابرون للحدود، ليس لدينا سكن في سبتة أومليلية” يقول مروان شكيب رئيس نقابة عمال سبتة المنضوية تحت لواء الإتحد المغربي للشغل بتطوان.

ويضيف مروان، “ومع ذلك، فإننا ندفع جميع الضرائب المعمول بها في إسبانيا بنفس الطريقة التي يدفع بها الموظفون الآخرين” و “عقود عملنا لا تسمح لنا بالحصول على الإقامة أو المطالبة بالجنسية الإسبانية.” يؤكد شكيب.

وبخصوص المساعدات التي قدمت للمتضررين من جائحة كوفيد-19 سواء من قبل الحكومة الإسبانية أو المغربية، يؤكد السيد مروان شكير، بأنهم مع الأسف “لم يتلقوا أي مساعدة “لصالح الموظفين الذين فقدوا وظائفهم كليًا أو جزئيًا ، بموجب مرسوم أصدرته الحكومة الإسبانية في إطار مكافحة انتشار وباء الفيروس التاجي”.

ويطالب هؤلاء الحكومة المغربية بشتى الوسائل بغية التدخل لإيجاد حل لمواصلة عملهم بالثغرين، والحكومة الإسبانية لرفع الحيف و”التمييز” الصارخ الذي يطبع عقود عملهم ليصبحوا إسوة بالعمال الآخرين، كما يؤدون نفس الواجبات للدولة الإسبانية إسوة بباقي الموظفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى