Non classéاخبار 24 ساعةمجتمع

رباح: كورونا أماط اللثام عن محدودية النماذج الحالية للتنمية

وان نيوز 

أكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، أن وباء كورونا أماط اللثام عن محدودية النماذج الحالية للتنمية، وسيؤدي حتما إلى تراجع مجهودات التنمية المستدامة المحرزة.

وأبرز الوزير، خلال مشاركته في أشغال المائدة المستديرة الرفيعة المستوى المنظمة، يوم 26 غشت الجاري، من قبل الحكومة الدنماركية في إطار تعاون دول الشمال، وذلك تحت شعار ” من أجل انتعاش اقتصادي أكثر اخضرارًا بعد جائحة كورونا”، أن الإشكاليات العالمية البيئية الطارئة خاصة التغير المناخي، والتصحر، والتنوع البيولوجي، ستحدث لامحالة أضرارا اقتصادية واجتماعية أكثر تفاقما إذا لم تتم معالجتها، وذلك وفق ما أورده بلاغ توصلنا بنسخة منه.

وأوضح الوزير، حسب البلاغ، أن السياق الحالي يتطلب التركيز بطريقة استعجالية على أهداف أجندة 2030 وذلك من أجل ضمان تنمية اجتماعية واقتصادية وبيئية مستدامة عبر التخفيف من التغيرات المناخية، وتحسين تأقلم الساكنة، وخلق فرص عمل لائقة.

وأكد رباح على أهمية تعبئة موارد مالية إضافية لتلبية الاحتياجات التي تتجاوز موارد الصندوق الأخضر للمناخ، وتحويل التحديات إلى فرص من خلال اللجوء الى الاستثمارات العمومية طويلة الأمد وتطوير الشراكات بين القطاعين الخاص والعام، وتطوير المهارات في القطاعات ذات الصلة بالبيئة.

كما ركز الوزير على ضرورة إيلاء الأولوية لدعم التعاون جنوب-جنوب وشمال-جنوب وإنشاء نظام جديد للتعاون الدولي من أجل مواجهة فعالة للأزمات، مؤكدا على التزام المغرب بالإسهام في المجهودات الدولية لمواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية و جائحة كورونا.

للاشارة، فهذا اللقاء الرفيع المستوى، يروم إطلاق حوار بين بلدان الشمال الأوروبي والدول الإفريقية لتوجيه الجهود من أجل دعم تنمية مستدامة ومتأقلمة بإفريقيا التي تعرف تفاقما في هشاشتها مع اجتياح جائحة كورونا، حيث أن تداعيات الجائحة ستكون جد وخيمة على العديد من الدول الإفريقية التي مازالت تواجه تحديات عدة من قبيل الفقر وانعدام الأمن الغذائي، ونقص في البنيات التحتية بالإضافة إلى الصراعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى