اخبار 24 ساعةطب وصحة

رحال لحسيني: عدم تصريح الوزارة بعدد المصابين بكورونا وسط الأطر الصحية يبقى قمة الاستخفاف بحياتهم‎

وان نيوز : فاطمة ماخوخ

مع ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا”، أصبح مهنيي الصحة العامِلين في أقسام علاج المصابين بهذا الداء يشكون بدورهم تفشي كورونا في صفوفهم بعد تزايد الحالات التي التقطت الفيروس أثناء فترة الاشتغال المهني.

أعلنت حركة الممرضين وتقنيي الصحة، عن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في صفوف الممرضين، حيث ارتفع إلى 825 حالة مؤكدة، إلى حدود يوم السبت 17 أكتوبر الحاري، تتوزع على مدن مختلفة.

وأوردت حركة الممرضين شددت على أن عدد الإصابات يمكن أن يكون أكثر بكثير، باعتبار أن الإحصائيات المعلن عنها ما هي إلا مجهود عمل أعضاء الحركة فقط.

في هذا السياق، يقول نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل، رحال لحسيني، أن “وزارة الصحة لا تتحمل مسؤوليتها الواجبة تجاه الأطر الصحية المصابة بوباء كورونا وتتركهم لمواجهة مصيرهم كأنهم اصيبوا خارج العمل”.

يتابع في حديثه لـ “وان نيوز”، “أن عدم التصريح بالمصابين  بكورونا في صفوف مهنيي الصحة كضحايا حوادث شغل يثير الاستغراب، فكيف لموظفين يصابون داخل قطاعهم جراء مزاولتهم لعملهم ولا يتم اعتبارهم ضحايا حوادث شغل”.

وأضاف  السيد رحال “أن تجاهل وزارة الصحة لتتبع وضعيتهم الصحية وتغاضيها عن التصريح بعددهم الرسمي يبقى قمة في الاستخفاف بالأطر الصحية”.

ونددت الحركة بإعادة الممرضين المتعافين من كورونا للعمل في نفس المصالح التي كانوا بداخلها قبل الإصابة، مشيرة إلى أن عددا كبيرا منهم يشتغل في مصالح مختلفة  تضم أشخاصا متقدمين في السن وآخرين بأمراض مزمنة وأمراض نفسية، داعية الوزارة إلى إعادة النظر في تدبيرها وتوزيع الممرضين والتقنيين بعد عودتهم من الاستشفاء.

حسب الحركة، فإن إصابات كورونا تشمل مدنا مختلفة من المملكة، ما بين قابلات وممرضي الإنعاش والتخدير وممرضي الصيادلة وممرضين تعدد الاختصاصات وغيرهم، في حين لا يزال عشرات الممرضين وتقنيي الصحة في العزل الصحي ينتظرون نتائج التحاليل المخبرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى