اخبار 24 ساعةدوليةسياسة

ردود فعل المقاومة الفلسطينية على أول رحلة بين تل أبيب وأبوظبي

وان نيوز 

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في تصريح صحفي على خلفية استقبال الإمارات، طائرة إسرائيلية، اليوم الإثنين، إن ” حكام أبو ظبي يصرون على الاستمرار في خطيئة التطبيع بتوقيع اتفاقية العار مع الكيان الصهيوني، ومن خلال الترجمة العملية لتنفيذ رحلة “رسمية” من “تل أبيب” باتجاه أبو ظبي عبر الأجواء السعودية”.

واعتبر بيان “حماس”، أن ” هذه الزيارة تشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وخيانة لمقاومته، وتآمرا على نضاله”، مؤكدا أن ” إصرار حكام الإمارات لن يغير اتجاه التاريخ، ولن يصنع الوجود والقبول للاحتلال في وعي الشعوب”.

وأضاف البيان ذاته، أن الزيارة “لن تحرف البوصلة، وسيبقى خيار إنهاء الاحتلال البغيض وتحقيق حرية فلسطين خيارا استراتيجيا مجمعا عليه، ولن يفلح في تزييف وعي الشعوب العربية عامة، وشعب الإمارات خاصة تجاه الموقف من العدو الصهيوني المركزي”

وحذرت حركة المقاومة الفلسطينية، في بيانها، ” الاستمرار في هذا الطريق وتداعياته على الأمن القومي العربي والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني”، مطالبة ” حكام أبو ظبي بالتراجع الفوري عن هذه الاتفاقية المشينة”، كما طالبت الشعوب العربية، وكل قواها السياسية والثقافية “باتخاذ مواقف عملية في التصدي لهذه المؤامرة، وعمل كل ما يلزم لاستعادة الدور القومي في الدفاع عن فلسطين وعروبتها”.

وأوضح بيان حماس، أن الرحلة “تأتي في ظل تصاعد الجرائم الصهيونية التي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تعزيز الاستيطان وسرقة الأرض تنفيذا لمخطط الضم والتهجير، وتشديد الحصار الظالم والتصعيد العسكري المستمر على قطاع غزة الصامد.”

من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في تصريح صحفي، “إمعان حكّام دولة الإمارات العربية في السير قدماً على طريق العلاقات الخيانية مع العدو الصهيوني، واستقبالهم اليوم طائرة “العال الإسرائيلية” وعلى متنها مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، لتوقيع اتفاق يقضي بالاعتراف بالكيان الصهيوني عدا عن اتفاقيات سياسية وأمنية واقتصادية”.

واعتبرت الجبهة الشعبية أنّ إدارة حكام الإمارات الظهر للمناشدات والإدانات الواسعة والشاملة من الشعوب العربية وقواها وأحزابها ومنظماتها النقابية والاجتماعية لما أقدموا عليه، “إنما يعكس مدى خضوعهم وتبعيتهم للإدارة الأمريكية ومخططاتها المعادية لشعوبنا العربية ومصالحها، والسقوط في وحل الذل والخيانة لهذه المصالح وللقضية الفلسطينية”.           

وفي السياق ذاته، أدانت الجبهة الشعبية، “إمعان حكام المملكة العربية السعودية في توفير البيئة والأرضية لهذه العلاقات الخيانية”، معتبرة أنها “تمثل تشجيعاً وتغطية لحكام الإمارات بالسير قدماً في مخطط السقوط والخيانة، وتهيئة وتمهيداً لما يمكن أن يُقدم عليه حكام السعودية في قادم الأيام من خطوات مماثلة”.               

ودعت إلى توحيد وتنظيم الجهود قطرياً وقومياً لقطع الطريق على مؤامرة حكام الإمارات ومحاصرتها، وإفشال مخطط تعميمها على بلدان عربية أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى