إقتصاداخبار 24 ساعةتقاريرحواراتسياسةمجتمعوطني

سراج: فرض الضريبة على الثروة له وقع سيكولوجي أكثر منه اقتصادي‎

وان نيوز: فاطمة ماخوخ

عادت مطالب إحداث ضريبة على الثروة إلى الواجهة، وذلك في سياق مناقشة ميزانية مالية 2021، والمرحلة المالية والاقتصادية العصيبة التي يمر منها المغرب بسبب جائحة كورونا.

ويرى حزب التقدم والاشتراكية أنه أضحى من الضروري، فرض الضريبة على الثروة، في إطار البحث عن موارد جديدة لتمويل التكاليف العمومية، وتوسيع الوعاء الجبائي، والسعي نحو تحقيق العدالة الجبائية.

وتقدم حزب الكتاب، بمقترح فرض الضريبة على الثروة من خلال مجموعته النيابية بمجلس النواب، ضمن التعديلات المقترحة على مشروع قانون المالية لسنة 2021.

وفي هذا الصدد قال يونس سراج، الكاتب الوطني لشبيبة التقدم والاشتراكية، في تصريح ل”وان نيوز” إن فرض الضريبة على الثروة ستساهم في خلق توازنات بين الطبقات الاجتماعية عبر التضامن الاقتصادي والاجتماعي وفي دعم التماسك الاجتماعي، وإقرار العدالة الاجتماعية، وإعادة توزيع الثروة في إطار تضامني بين مختلف فئات المجتمع”.

وأضاف سراج، أن” لضريبة الثروة وقع سيكولوجي أكثر منه اقتصادي حيث يؤثر على نفسية الملزمين، حين يشعرون بأن شريحة الأغنياء تعبر على نوع من التضامن تجاه الطبقات الأخرى بواسطة هذه الضريبة”.

من جهته، سبق لوزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، وأن رفض فرض أي ضريبة على الثروة في قانون مالية 2019، معللا رفضه، بكون الكثير من التجارب العالمية تخلت عن الضريبة على الثروة، لأن “فرضها على من يملك المال يمكن أن يدفعه إلى الذهاب إلى مكان آخر، لأن العالم أصبح مثل قرية صغيرة” حسيب تعليله.

ومن جهة أخرى، أكدت منظمة ”أوكسفام“ في تقرير صدر لها حديثا، أن المغرب لو فرض ضريبة 2 في المائة على صافي الثروة ما بين عامي 2010 و2019، كان سيستفيد من 6.17 ملايير دولار، وهو ما سيمدد التغطية الصحية لتشمل أكثر من 7 مليون مغربي.

 وأبرزت المنظمة أنه لو أقر كل من المغرب ومصر ولبنان والأردن ضرائب على صافي الثروة بنسبة 2٪ فقط من عام 2010 ،لكان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة بحوالي 42 مليار دولار، أي أكثر من جميع قروض صندوق النقد الدولي لمصر والمغرب والأردن وتونس بين عامي 2012 و2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى