اخبار 24 ساعةجهات

سعيد الرحموني يقاضي كاتب شبيبة “السنبلة” بالناظور والأخير يتحداه

وان نيوز- كمال لمريني

 

أعلن سعيد الرحموني، منسق حزب الحركة الشعبية بالناظور، والمكلف من قبل الأمين العام لحزب “السنبلة” بإعادة بناء التنظيم الحزبي بالإقليم، أنه بصدد وضع الترتيبات القانونية لمقاضاة الكاتب الإقليمي لشبيبة الحزب، عقب إصداره لبيان يصف فيه الكتابة الإقليمية المنتخبة، بJ”الفاقدة للشرعية”.

وقال سعيد الرحموني الذي يرأس المجلس الإقليمي بالناظور، في تصريحه لـ”وان نيوز”، إن “صاحب البيان ينتحل صفة كاتب الشبيبة الحركية، وهو ما جعله يشكك في قانونية الكتابة الإقليمية للحزب التي يقودها، نورالدين صبار، النائب الأول لرئيس جماعة الناظور”.

وأضاف الرحموني قائلا: “أتحداه أن يظهر وثيقة إدارية منحته إياها السلطات المختصة تثبت المنصب الذي يدعيه”، وأردف: “أنا مستعد للاعتذار إذ أظهر وثيقة تعطيه الشرعية”. 

ويأتي هذا وفق مصادر مطلعة، عقب إشراف سعيد الرحموني، على ترأس مجلس إقليمي تنظيمي لحزب الحركة الشعبية، أسفر عن تجديد الكتابة الإقليمية، وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.

ومن جهته، رد حفيظ أربيب، الكاتب الإقليمي للشبيبة الحركية بالناظور، على تصريحات سعيد الرحموني، بتدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يقول فيها بالحرف الواحد: “رئيس المجلس الإقليمي و عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية السيد سعيد الرحموني، يتهمني بصفتي منسقا إقليميا  للشبيبة الحركية بالناظور، بالتزوير، وأنا أدعوه لمقاضاتي قضائيا“، ليعلق عليها بـ”العود لي تحكرو يعميك“.

وجاء في بيان صادر عن شبيبة الحزب، تتوفر “وان نيوز” على نسخة منه، “رفضنا للاجتماع الذي أفرز مكتبا إقليميا للحركة الشعبية، وعدم اعترافنا بهذا المكتب وما جاء خلاله“.

وفي هذا الإطار، أوضح سعيد الرحموني، أن مكتب الشبيبة الحركية انتخب في ظروف معينة، وفي وقت لم تكن فيه الشبيبة الحركية متوافقة وطنيا، والمكتب غير حاضر إطلاقا على أرض الواقع. 

من جهة أخرى، أثار أمر تجديد الكتابة الإقليمية، ردود أفعال أخرى في صفوف مستشارين جماعيين منتمين لحزب السنبلة، يطعنون من خلالها في أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب بالناظور، ويحتجون على ما وصفوه بـ”إقصائهم”.

وفي المقابل، أوضح الرحموني، أن عدم استدعاء مستشاري الحركة الشعبية بجماعة زايو لحضور أشغال المؤتمر، راجع إلى التدابير الاحترازية الخاصة بفيروس “كورونا” المستجد، إذ تم الاكتفاء بعدد معين من الأعضاء وفق ما طلبته السلطات التي رخصت لانعقاد المؤتمر. 

تجدر الإشارة، إلى أن المؤتمر الإقليمي لحزب “السنبلة” حظي باهتمام كبير جدا، أمام الأضواء المسلطة، وردود الأفعال التي عبر عنها المنتمون للحزب بالإقليم، وهو ما يبين أن الحزب يشكل قوة انتخابية، أمام الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها في مختلف الجماعات الترابية بإقليم الناظور.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى