اخبار 24 ساعةطب وصحة

سلالة كورونا الجديدة .. أخصائيون مغاربة يجيبون عن المجهول


وان نيوز- فاطمة ماخوخ – الرباط

تشهد العديد من دول العالم حاليا استنفارا كبيرا وهي تعود من جديد لقيود وإجراءات الاغلاق التام كتعليق الرحلات الجوية وإغلاق الحدود البرية والبحرية على خلفية ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بكلية الطب بالدارالبيضاء، إن كل دول العالم بما فيها المغرب ليست بمنأى عن السلالة الجديدة لكورونا، مضيفا أن الأمر لا يتعلق بالحديث “فيروس جديد”، ولكن “هو نفس الفيروس الذي تحول”.

وأوضح، أن فيروسات كورونا معروفة بطفراتها المستمرة، “لقد تحول فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة والمعروف ب “سارس-كوف-2 ” أكثر من ثماني مرات منذ ظهوره، ونحن نشهد الآن طفرته التاسعة”.

بدوره كشف الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والأنظمة الصحية، الى أن “الاصابة بهذه السلالة يمكن تشخيصها وتتبعها بنفس طرق والوسائل المعروفة لحد الساعة، وليس هناك اي حاجه الابتداع واكتشاف وسائل جديدة للكشف وتشخيص الإصابة بكوفيد 19 مع السلالة الجديدة”.

ولفت حمضي، إلى أن اللقاحات المكتشفة حاليا “تبقى صالحه مع السلالة الجديدة لأن المختبرات حين تقوم بابتكار لقاح منذ البداية يركز الخبراء على أجزاء الفيروس الأقل عرضة للتغيرات، دون أي ضمانات 100% طبعا.”

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن السلالة الجديدة “ليست أكثر خطورة من السلالة المعروفة ولا أكثر فتكا، ولكن هذه السلالة هي أكثر سرعة في الانتشار من السلالة السائدة لحد اليوم.”

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه مع ظهور السلالة الجديدة وتزايد سرعة انتشار الفيروس “لابد من مضاعفة المجهودات أكثر وأكثر من أجل احتواء الوباء، من خلال تشديد الاجراءات سواء الاجراءات الحاجزية أو الاجراءات الترابية داخل المدن وبين المدن وبين الدول، حتى لا تنتشر هذه السلالة أكثر وحتى لا يتفشى الوباء أكثر”.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السبت استحداث فئة رابعة لفئات القيود، والتراجع عن نية تخفيف القيود خلال فترة عيد الميلاد، وهوما أربك على خطط ملايين الأشخاص.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن السلالة الجديدة نفسها رُصدت في هولندا والدنمارك وأستراليا، مضيفة عبر موقع تويتر، أنها على اتصال مع مسؤولين بريطانيين حول الموضوع.

وأضافت،  أن المملكة المتحدة تطلعها على المعلومات المستقاة من دراسات جديدة حول السلالة الجديدة للفيروس، وأن المنظمة ستطلع الدول الأعضاء والمواطنين على أي معلومات جديدة تتوفر حول خاصيات الفيروس الجديد وما يترتب عليها.

وقال كريس ويتي كبير مسؤولي القطاع الطبي بالمنظمة ذاتها: “أعتقد أن هذا الوضع سيزيد الأمور تعقيدا، لكن هناك أمورا تبعث على التفاؤل ببدء حملة التطعيم، على فرض أن اللقاح فعال مع فصيلة الفيروس هذه أيضا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى