اخبار 24 ساعةجهاتمجتمع

سوء تدبير جماعة تطوان يعيد الاحتقان لقطاع النظافة بالمدينة

وان نيوز – تطوان 

عاد عمال النظافة بتطوان لخوض إضراب عن العمل، احتجاجا على تأخر شركتي النظافة المفوض لهما تدبير القطاع في تسديد رواتبهم لشهر نونبر، في سيناريو مشابه لما حدث في شهر أكتوبر المنصرم.

وكان رئيس حماعة تطوان، قد أخلى مسؤوليته من الاحتقان القائم بين عمال النظافة والشركتين المفوض لهما تدبير القطاع، في أكتوبر الماضي، عندما عمد العمال إلى خوض إضراب مفتوح عن العمل، وتنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، بقوله إن “الجماعة متعاقدة مع الشركتين المفوض لهما تدبير القطاع بالمدينة، ولا علاقة لها بالعمال، مؤكدا أن “الالتزام يقضي بأداء المستحقات في آجالها، وفي حالة التأخر، فهناك مقتضى في الاتفاقية يمنح الحق في فرض ذعيرة على الجماعة”.

وكان إداعمر قد عزى المشكل، في أكتوبر الماضي إلى “وقوع مشكل ميكانيكي بجهاز التدبير المحاسباتي لدى الخازن”، مما يثير السؤال عن طبيعة المشكل في الشهر الجاري، إن لم يكن ناتجا عن إخلال الجماعة بالتزاماتها تجاه الشركتين اللتين فوضت لهما تدبير قطاع النظافة، وهو ما أرهق ميزانية الجماعة برفعها لمخصصات القطاع الذي كانت تشرف عليه شركة إسبانية بشكل سلس وكلفة أقل بكثير لولا تدخل أياد استغلت الأمر سياسيا.

وعاد مشهد أكوام الأزبال منتشرة في كل شوارع مدينة تطوان، ليؤكد على سوء تدبير جماعة تطوان لقطاع النظافة كما عدة قطاعات، خاصة في ظل تراجعها عن التزاماتها المالية تجاه العديد من الشركاء، ما خلق تذمرا وسخطا في صفوف الساكنة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى