إقتصاداخبار 24 ساعةجهاتمجتمع

إطلاق “نداء الفنيدق” من قبل 100 شخصية عامة لإنقاذ المدينة من انهيار اجتماعي وشيك

وان نيوز – الفنيدق

طالبت 100 شخصية عامة من مختلف المشارب من خلال وثيقة سميت ب”نداء الفنيدق” الأسبوع الجاري، الحكومة المغربية، بالتدخل العاجل لإنقاذ مدينة الفنيدق المحاذية لسبتة السليبة من أزمتها الاقتصادية الحادة، بتنفيذ “برنامج اجتماعي -اقتصادي مستعجل لإنقاذ المدينة” تفاديا لانهيار الإستقرار الإجتماعي بالمنطقة جراء تداعيات قرار  إنهاء التهريب المعيشي بالمنطقة.

واقترحت الشخصيات الموقعة على “نداء الفنيدق”، توصلت به صحيفة “وان نيوز” الرقمية، على الحكومة حزمة من التدابير والإجراءات الهادفة إلى امتصاص تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أرخت بظلالها على المدينة، بعد قرار إغلاق معبر سبتة، لخصتها في ست نقاط أساسية، على رأسها “تسطير” برنامج اجتماعي -اقتصادي مستعجل لإنقاذ المدينة” بشراكة مع مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة .

كما اقترحت الفعاليات الموقعة على النداء، “إعداد منظومة اقتصادية بديلة لنشاط التهريب المعيشي، تستوعب الطلب الكبير على الشغل بالمدينة، من خلال آلية الاستثمار العمومي؛ وكذا تشجيع الاستثمار الخاص في مجالات الصيد البحري والتجارة والسياحة والاقتصاد التضامني”، إلى جانب “التسريع بإنجاز أشغال منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق”.

وفي السياق ذاته، اقترح الموقعون على “نداء الفنيدق”، العمل على ربط مدينة الفنيدق بالمنظومة الاقتصادية لميناء طنجة- المتوسط”، كما دعوا إلى إعادة “فتح معبر باب سبتة وفقا للضوابط التنظيمية المراعية لحقوق الإنسان وللشروط الاحترازية الوقائية من جائحة كوفيد-19، لتنفيس حدة الركود الاقتصادي بالمدينة” .

ووفق مضمون النداء الموجه للحكومة، فإن ساكنة مدينة الفنيدق، تعاني منذ ثلاث سنوات تدهورا “فظيعا” في نمط حياتها الاجتماعية، جرّاء توقيف التهريب المعيشي من معبر باب سبتة؛ دون توفير بدائل اقتصادية  موازية لهذا النشاط الاقتصادي لمعظم الساكنة؛ و الذي شكّل منذ الاستقلال عصب حياة منظومة الاقتصاد المحلي، ومورد الرزق الوحيد للآلاف من المواطنين والمواطنات بالفنيدق.

وحسب الوثيقة الموقعة، فمنذ الإغلاق التام لمعبر باب سبتة في شهر مارس 2020، على إثر الأزمة الصحية الناتجة عن جائحة كوفيد-19، تعمّقت بشكل مخيف مظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الشاملة بالفنيدق، نظرا لارتباطها التاريخي والاجتماعي والتجاري بنظيرتها سبتة المحتلة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى