اخبار 24 ساعةدولية

صحافيو “جمهورية البلاغات” الإنفصالية بأوروبا يستنجدون بفرنسا لحماية بوق الإنفصال محمد راضي الليلي


وان نيوز

استنجدت “رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا”، اليوم الأربعاء, بالسلطات الفرنسية لما سمته ب”فتح تحقيق معمق حول الجهات التي تطلق تهديدات بالتصفية الجسدية في حق (الصحفي)” محمدراضي الليلي.

وذكرت الرابطة في بيان لها اليوم، انها تتابع ب”قلق كبير ملف الصحفي محمد راضي الليلي, الذي يتعرض بشكل يومي وممنهج لموجة من المضايقات والتهديدات و الحملات التشهيرية المقيتة من طرف الاحتلال المغربي و أذرعه الإعلامية و عملائه المستخدمين في داخل المغرب و خارجه”.

وناشدت الرابطة السلطات الفرنسية ب”إعادة النطر في إجراءات إلتحاق أسرته الصغيرة من المغرب إلى فرنسا وبصورة مستعجلة”، و”فتح تحقيق حول الجهات التي اقدمت على سحب تأشيرة سفرها صيف 2011 دون مبرر قانوني”.

ويزعم محمد راضي الليلي، أن أفراد أسرته بالمغرب يتعرضون للمضايقات باستمرار من طرف الصحافيين بسبب مواقفه الانفصالية.

وكانت المصالح الأمنية الفرنسية قد قامت باحتجاز راضي الليلي قبل أيام، للتحقيق معه على خلفية تورطه في التحريض على الاعتداء على عدد من النساء المغربيات خلال مظاهرة عرفت مشاركة عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بفرنسا لدعم مغربية الصحراء، والإشادة بالتحرك المغربي بالكركرات، قبل أن يعود للظهور مجددا على نحو أثار استهجان المغاربة أجمع.

ويبدو أن محمد راضي الليلة بعد فشله في الكثير من محاولات الإستفزازية للسلطات المغربية من ملجئه بفرنسا، قد لجأ أخيرا لاستعمال أسرته كورقة أخيرة لاستدرار تعاطف الرأي العام بالإدعاء عغن طريق مظلومية أسرته بالمغرب وذلك للتمكن من الحصول على حق اللجوء السياسي.

وكان في لآخر استفزاز له، قد أعلن ، مقدم الأخبار بالقناة الأولى سابقا، في بث مباشر نشره على إحدى الصفحات الفايسبوكية، تخليه عن الجنسية المغربية.

كما قام من بات يعرف ببوق الانفصاليين، بإحراق جواز سفره، مخرجا جواز سفر فرنسي، مشيرا إلى أنه يمثل هويته الجديدة.

وأظهر البث المباشر الذي نشره راضي الليلي على على إحدى الصفحات الإنفصالية على الفايسبوك، بعد إغلاق الموقع الأزرق لصفحته الشخصية بداعي نشر أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة، (أظهر) المعني وهو يقطع شعرة معاوية مع وطنه على مرأى ومسمع من ملايين المغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى