اخبار 24 ساعةسياسة

عزاوي: اللائحة الوطنية للشباب “ليست ريعا” ولا يجب تقليص مشاركة الشباب

 وان نيوز

أثار مقترح إلغاء اللائحة الوطنية المخصصة للشباب في إطار تعديلات القوانين الانتخابية، العديد من ردود الأفعال داخل الأوساط السياسية، خاصة الممثلة لصوت الشباب من داخل الأحزاب،  والتي أعلنت رفضها للمقترح، مؤكدة أنها ستقف ضد المقترح الذي يعتبر مدخلا للشباب لولوج المؤسسات التشريعية في ظل سيادة المنافسة غير المنصفة بين “الديناصورات” السياسية، والشبيبات الحزبية.

وفي سياق التفاعل مع المقترح الساعي إلى إلغاء اللائحة الوطنية للشباب، على بعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية التي ستشهدها البلاد، علقت النائبة البرلمانية ابتسام عزاوي، على الموضوع، في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بالقول إنه “في ظل عدم إقرار آليات قانونية لضمان مشاركة سياسية أقوى للشباب في الاستحقاقات المقبلة، فلا يجب أن نخطو خطوة نحو الوراء بتقليص مشاركتهم في البرلمان”.

وشددت عزاوي، على أنه “إن لم نتوفق في تحقيق اجتهاد نوعي لضمان حضور أكبر للشباب، فأقترح الاستمرار في نظام اللائحة، وتحويلها من وطنية إلى لائحة جهوية، لضمان عدالة مجالية”، مشيرة إلى أن اللائحة الوطنية، “هي آلية فقط وليست غاية في حد ذاتها”، معتبرة أن “الهدف منها هو تحقيق مشاركة سياسية للشابات والشباب، في ظل واقع انتخابي له قواعده، يصعب معها، بل قد يستحيل أن تحظى الشابة أو الشاب، أولا بتزكية الحزب، ومن ثم بفرص متساوية وآليات عمل تماثل ما قد يتوفر عليه باقي المرشحين”.

ونفت المتحدثة ذاتها، أن تكون اللائحة الوطنية للشابات والشباب “ريعا”، لافتة إلى أنه “استخدمت في حالات معدودة بطريقة ريعية للأسف، حينما تم ترشيح الابنة والزوجة والابن…إلخ”، مشددة على أن “الشباب يشكل فئة مهمة من المجتمع، وبالتالي لابد من وجود امتداد لأصواتهم ولطموحاتهم ولمطالبهم ولآمالهم داخل مؤسسة البرلمان”، مردفة بالقول إنه “لا يمكن إيجاد من هو أكثر أهلية من الشباب (الكفء طبعا والذي يستحق) لتمثيل الشباب”.

ودعت النائبة البرلمانية الشابة، الأحزاب إلى “أن تتحمل مسؤوليتها في دمقرطة الولوج إلى اللائحة وفق شروط شفافة وواضحة تتنتصر للكفاءة وللاستحقاق”، معربة عن أسفها “لعدم وجود دراسات علمية لتقييم تجربة اللائحة الوطنية في شقيها (الشباب والنساء)”، داعية في الوقت ذاته، المواطنين للانخراط في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، التي ستمتد إلى غاية 24 يناير الجاري، وإلى دعم الشابات والشباب “إن ترشح في دائرتكم، كيفما كان لونه السياسي” تقول عزاوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى