اخبار 24 ساعةحوادثدوليةمجتمعمداراتوطني

غوتيريس يعرب عن قلقه من “خطورة الوضع” في الكركرات


وان نيوز

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الاربعاء، عن “قلقه من خطورة الوضع” في منطقة الكركرات أقصى جنوب الصحراء المغربية، معلنا عن إجرائه اتصالات متعددة لمدة يومين “لتجنب أي تصعيد للوضع على الأرض”.

وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، أجرى السيد غوتيرس اتصالا هاتفيا أمس الأربعاء مع وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، “أعرب الجانبان عن قلقهما بشأن الوضع المتوتر في الكركرات ومخاوفهما من أن يؤدي هذا الوضع إلى أعمال عنف ذات عواقب وخيمة”.

وأضافت المصدر الجزائري، أن الأمين العام الأممي كشف عن إجرائه على مدى يومين لاتصالات هاتفية من أجل “تجنب أي تصعيد للوضع على الأرض”.

وكتبت الوكالة الجزائرية الرسمية، أن الأمر يتعلق ب”تظاهر الصحراويين سلميا بالكركرات للمطالبة بإغلاق الثغرة غير القانونية التي أقامها النظام المغربي بالمنطقة”، واصفة المغرب ب “المحتل”.

ومن جهتها أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء استنادا لمصدر مطلع، أن ” وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ما فتئت تردد أخبار التحركات اليائسة لـ”البوليساريو” وهو ما يدل على اضطراب وارتباك الجزائر، التي يشكل دعمها الضامن الوحيد لوجود هذه الجماعة الانفصالية”.

وتجري هاته التطورات الدولية، في ظل أجواء التوتر التي تسود بسبب إغلاق معبر “الكركرات” لما يربو عن الأسبوعين من قبل ميليشيات البوليساريو في وجه الحركة التجارية المعربية الموريتانية.

وقد بدا لافتاً إعلان قيادي في “البوليساريو”، أمس في حوار صحافي مع وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن المعبر “مغلق بصفة نهائية وتامة والمعتصمون صامدون في أماكنهم”، وأن قوات الجبهة المسلحة “ستتدخل لحماية الصحراويين المدنيين في حالة تمشيط الجيش المغربي للمنطقة”.

ويأتي إعلان رئيس لجنة الدفاع والأمن، في ظل حديث “البوليساريو” عن إرسال “المغرب في الأيام الأخيرة، إلى منطقة بالقرب من الكركرات، تعزيزات عسكرية وجرافات، لإقامة الأحزمة الرملية؛ ما يهدد المنطقة بالانفجار في أي لحظة، والعودة إلى المربع الأول، أي استئناف الحرب من جديد”، بتعبيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى