اخبار 24 ساعةرياضة

قرار الـ”كاس” إعادة النظر في توقيف “أحمد أحمد” يفتح احتمال عودته لرئاسة “الكاف”

وان نيوز

قررت محكمة التحكيم والرياضة “كاس”، النظر في الاستئناف الذي تقدم به الملغاشي أحمد أحمد الرئيس السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، ضد قرار إيقافه من قبل الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، وذلك في الثاني من شهر مارس المقبل، وهو ما قد يعيد له الحق في المنافسة على ولاية ثانية على رأس الاتحاد القاري.

وأوضحت المحكمة ذاتها، في بيان لها، أنها “وضعت إجراء مستعجلاً وستصدر حكمها قبل 12 مارس”، يوم انتخابات رئاسة الاتحاد الإفريقي المقرر إجراؤها في العاصمة المغربية الرباط، مضيفة أنها “نظرًا لخطر حدوث ضرر لا يمكن إصلاحه للسيد أحمد في حالة الإبقاء على العقوبة التأديبية قبل الانتخابات، فإن محكمة التحكيم الرياضية تعلق مؤقتًا آثار قرار الفيفا، مما يسمح للرئيس السابق للاتحاد الإفريقي القيام بحملته الترشيحية”.

وأدانت الغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات، في وقت سابق،  أحمد أحمد الذي كان على رأس الاتحاد القاري منذ 2017، وترشح مجدداً لولاية ثانية، بخرق عدة مواد متعلقة بـ”واجب الولاء، وعرض وقبول هدايا أو مزايا أخرى، وإساءة استخدام المنصب، بالإضافة إلى اختلاس الأموال”، وغرَّمته 200 ألف فرنك سويسري (185 ألف يورو).

وكان أحمد الذي وصل إلى رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، منهيا 29 عاماً لتحكم عيسى حياتو في الهيئة، بنيله 34 صوتاً مقابل 20 للكاميروني الواسع النفوذ الذي لاحقته أيضاً فضائح فساد عديدة، قبل أن يتم توقيفه لفترة قصيرة، وإخضاعه للتحقيق في فرنسا في يونيو 2019، بشبهات فساد قبل إخلاء سبيله.

وقد يعود المغاشي صاحب الـ61 سنة، إلى منافسة المرشحين الأربعة لمنصب الرئيس بالاتحاد القاري لكرة القدم، في حال تمت تبرئته من الاتهامات بالفساد المالي التي أدت إلى إيقافه في نوفمبر الماضي خمس سنوات عن أي نشاط كروي، وهو ما قد يمنحه فرصة للعودة على رأس الاتحاد.

وكانت “الفيفا” قد صادقت، الأربعاء المنصرم،  على اعتماد أربعة مرشحين لمنصب رئيس الاتحاد الإفريقي هم الموريتاني أحمد ولد يحيى والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي والسينغالي أوغوستين سنغور والإيفواري جاك أنوما، فيما تم استبعاد أحمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى