اخبار 24 ساعةدولية

كبير انفصاليي “جمهورية تندوف” يراسل رئيس موريتانيا


وان نيوز

راسل  كبير انفصاليي “جمهورية تندوف” براهيم غالي أمس رئيس الجمهورية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال بلاده المصادف للثامن والعشرين من نونبرالجاري.  

 وضمن زعيم الميليشيات رسالة التهنئة الموجهة لرئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، عبارات اعتاد استخدامها عند الحديث عن المغرب، شأنه شأن جنرالات الجارة الجزائر من قبيل المغرب قوة “استعمارية وتوسعية”.

ومما جاء في نص الرسالة،  “إنها ستون عاماً من الاستقلال، من جهود الموريتانيات والموريتانيين من أجل تكريس الكيان الموريتاني المتميز، ومواجهة كل الصعوبات والتحديات وكل عراقيل ومناورات قوى الاستعمار والتوسع، مروراً بتجارب وتحولات ومسارات عميقة ومتنوعة، للوصول بالبلاد اليوم إلى مرحلة متميزة من تاريخها، تمضي بإصرار، تحت قيادتكم الرشيدة، نحو مزيد الرقي والازدهار، والأمن الاستقرار”.

وحاول زعيم المليشيات المسلحة في الرسالة ذاتها، اللعب على وشائج إنسانية وجغرافية وتاريخية وثقافية متخيلة في مخاطبة ود الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني  بالقول، “إننا في الجمهورية الصحراوية لمعتزون وفخورون بما يربطنا بالشقيقة الجمهورية الإسلامية الموريتانية من وشائج الأخوة والصداقة والتاريخ والثقافة والجوار”.

كما حرص على تضمين الرسالة عبارات طمأنة لموريتانيا على هامش التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الصحراء، مشيرا إلى أن علاقة “جمهورية تندوف” بموريتانيا “علاقة أبدية، لا انفصام فيها، متجدرة في تربة المصير المشترك ” تقول الرسالة .

وختم رئيس “جمهورية تندوف”، رسالته ب”عزمه وتصميمه الراسخ لتمتين العلاقات “بين البلدين، والرفع من مستوى التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات والتصدي للتهديدات والمخاطر المحدقة بهما وبكامل المنطقة” في إشارة للتحركات المغربية لتأمين معبر الكركرات. 

وقد جاءت رسالة زعيم الجبهة المسلحة لرئيس موريتانيا مثقلة بعبارات الود والتذكير ب”وحدة المصير والأخطار المحذقة يالمنطقة” بعد ما لوحظ خفوت الود الموريتاني المعلن اتجاه الميليشيات كما كان الأمر إبان انتخاب السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك بسبب التطورات الأخيرة إثر قطع معبر الكركرات من قبل ميلشيات البوليزاريو، وهو ما أضر بموريتانيا كثيرا.

وكان الرئيس الموريتاني قد حرص، في أول خروج إعلامي رسمي له، بتأكيد اعتراف بلاده بـ”جمهورية تندوف”، مشيرا إلى أن موقف نواكشوط من نزاع الصحراء “لم يتغير ولن يتغير، وهو الاعتراف بالجمهورية الصحراوية، لأنه موقف من ثوابت السياسة الخارجية للبلد، بغض النظر عن الحاكم أو التطورات الحاصلة في الملف”، وفق تعبيره وقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى