اخبار 24 ساعةسياسة

لزرق: البيجيدي يطبق فكرة الشيوعية الماركسية و لا أثر للفرد أمام نجاح فكرة الجماعة‎

وان نيوز: فاطمة ماخوخ

مع اقتراب الانتخابات، يبدأ موسم الهجرة داخل الأحزاب السياسية، ومن المرتقب أن يغادر أكثر من 10 مستشارين جماعيين من حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية بمدينة تمارة صفوف أحزابهم والانضمام إلى حزب الأحرار.

وأفاد مصدر مطلع، لـ”وان نيوز” أن مجموعة من الأسماء المحسوبة على حزب العدالة والتنمية سيغادرون سفينة البيجيدي وسيعلنون مع اقتراب الانتخابات المقبلة التحاقهم بحزب أخنوش، وعلى رأسهم، البرلمانية السابقة اعتماد الزاهيدي، وورئيس مستشاري العدالة السابق القيادي “عبد الواحد النقاز”، بالإضافة إلى أسماء “مؤثرة” أخرى.

وفي السياق ذاته، أوضح أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري، رشيد لزرق أن البيجيدي لن يتأثر بموجة الانزياح إلى أحزاب أخرى، قائلا: “مغادرة بعض أعضاء البيجيدي هم أعضاء لا ينتمون إلي التوحيد والإصلاح، وبالتالي  لن يهز حزب العدالة والتنمية،  على اعتبار أن الأعضاء غير المنحدرين  من جماعة التوحيد والإصلاح يتم التعامل معهم في العدالة والتنمية بمنطق المؤلفة قلوبهم سياسيا، و لا يحظون بنفس مكانة أبناء التوحيد والإصلاح “.

وأفاد لزرق أن سياسية البيجيدي المعتمدة، تعود إلى جملة من الأسباب والمبررات، كغياب مفهوم الديمقراطية المرتبطة بالمؤسسات، وحصر مفهوم التعاقد في الولاء الأعمى للزعيم، والانتصار لأبناء الجماعة على باقي المنتسبين للعدالة والتنمية، موضحا أن” قضية  البرلمانية السابقة اعتماد الزاهيدي، خير دليل، الكل يتذكر كيف عمل حزب العدالة والتنمية على انتشار خبر ارتباطها بعلاقة مشبوهة  بعبد الله بوانو، والتي وصلت  إلى حد استدعائهما من لدن رئيس مجلس النواب، من أجل الاستفسار حول الموضوع، ويبدو أن الحزب انتصر لعبد الله بوانو وهمش البرلمانية الشابة وإخماد الدعوة”.

واسترسل المحلل السياسي” العدالة التنمية، أثبت قدرته على التخطيط والحشد لضم الشباب، ونجاحه الساحق في تطبيق فكرة الشيوعية الماركسية التي فشل لينين نفسه في تطبيقها، حيث لا أثر للفرد تماماً أمام نجاح فكرة الجماعة”.

ومنذ إعلان وزير الداخلية عن موعد تنظيم الاستحقاقات الانتخابية، خلال السنة المقبلة، بدأت التسخينات داخل كل الأحزاب السياسية، بما في ذلك انطلاق الترحال الانتخابي بين الأحزاب للبحث عن تزكيات الترشح للانتخابات، فيما شرعت بعض الأحزاب في استقطاب البرلمانيين ورؤساء الجماعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى