اخبار 24 ساعةدولية

ماكرون يدعو للتصدي “للنزعة الإسلامية الراديكالية” بفرنسا

وان نيوز

أكد الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون، على ضرورة  “التصدي للنزعة الإسلامية الراديكالية” الساعية إلى “إقامة نظام مواز” و”إنكار الجمهورية”، معتبرا أن “الإسلام ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم” بسبب تجاذب تيارات داخلها. 

وقال ماكرون، الجمعة،  خلال عرضه لخطة عمل حول “النزعات الانفصالية” وبالخصوص النزعة الإسلاموية المتطرفة، أنه من المزمع تقديم مشروع قانون حول “النزعات الانفصالية” لمجلس الوزراء بداية ديسمبر، ثم مناقشته في البرلمان في النصف الأول من عام 2021، أي قبل الانتخابات الرئاسية عام 2022.

واعتبر المتحدث ذاته، أن  “الانفصالية الإسلامية” في فرنسا السبب في “تسرب الأطفال من المدارس”، و”تطوير ممارسات رياضية وثقافية” خاصة بالمسلمين و”التلقين العقائدي وإنكار مبادئنا على غرار المساواة بين الرجال والنساء”.

وأضاف أن “ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية عزم معلن على إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة، وتطوير تنظيم مختلف للمجتمع”، معلنا عن تدابير عدة مثل إرغام أي جمعية تطلب مساعدة من الدولة التوقيع على ميثاق للعلمانية، وفرض إشراف مشدد على المدارس الخاصة الدينية والحد بشكل صارم من التعليم الدراسي المنزلي.

وحمل الرئيس الفرنسي، في خطابه الذي ألقاه في “ليه موروه” بضواحي باريس، السلطات قسما من المسؤولية “إذ سمحت بتطوير ظاهرة “تحول الأحياء إلى معازل”، حسب قوله، وزاد: ” “قمنا بتجميع السكان بموجب أصولهم، لم نعمد إلى إحلال ما يكفي من الاختلاط، ولا ما يكفي من مكان الانتقال الاقتصادي والاجتماعي”. مضيفا “بنوا مشروعهم على تراجعنا وتخاذلنا”.

ويأتي خطاب ماكرون،  في ظل ظروف ضاغطة بعد الاعتداء بالساطور الذي نفذه شاب باكستاني قبل أسبوع في باريس والمحاكمة الجارية في قضية الهجوم على شارلي إيبدو عام 2015 والذي أودى بحياة عدد من موظفيها.

ويأتي هذا الخطاب المناهض للنزعة الانفصالية في سياق حساس في فرنسا حيث تعد العلمانية قيمة أساسية ويمثل الإسلام الديانة الثانية في البلاد. كما يتزامن مع تعرض ماكرون لنيران اليمين واليمين المتطرف اللذين يتهمانه بالتراخي، واليسار الذي يندد بوصم المسلمين لأسباب انتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى