اخبار 24 ساعةجهاتحواراتمجتمعوطني

متحف ذاكرة الحسيمة.. هل تتحقق توصية الراحل بنزكري بعد عقد ونصف من التسويف!

وان نيوز

انعقد أمس الخميس بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان اجتماع مع شركاء إحداث متحف الحسيمة في إطار أجرأة الدينامية الجديدة لمسار إنجاز مشروع المتحف وتسريع وتيرة إنجاز الأشغال المتعلقة به.

ويأتي هذا الاجتماع، في إطار متابعة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في شقها المتعلق بحفظ الذاكرة، وعقب تقديم طلب العروض المتعلق بإنجاز الدراسة المتحفية المتعلقة بتهيئة المتحف.

وأوضح بلاغ للمجلس، أنه بالإضافة لما سلف، تندرج فلسفة إحداث متحف الحسيمة في سياق المستلزمات الدستورية التي كان الملك محمد السادس قد لخصها في الخطاب الذي وجهه للمشاركين في لقاء المجلس الدولي سنة 2011، وأكد فيه على ضرورة حفظ الذاكرة الجماعية للمغاربة “باعتبارها لبنة أساسية على درب استكمال بناء المجتمع الديمقراطي”، وتدعيم مصالحة المغاربة مع تاريخهم وتجاوز شوائب الماضي، تحصينا لحاضرهم.

وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان  السيدة أمينة بوعياش، أن “الذاكرة إنارة وفهم لأحداث الماضي ونبراس ينير المستقبل ويلهم الممارسات الفضلى على جميع المستويات“.

وحسب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإن الخطوات المقبلة تتمثل في دينامية إنجاز المشروع تتمثل أساسا في إنجاز الدراسات السينوغرافية والمتحفية المتعلقة بالتهيئة وتجهير البناية، وانطلاق أشغال التهيئة والتوطين التقني والتأثيث، وانطلاق أشغال البحث وتملك الدعامات الأساسية القابلة للعرض (مجموعات التحف، المواد التراثية وغيرها).


وكان إحداث متحف للذاكرة بالحسيمة من توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة عقب إحداثها سنة 2004 في عهد الراحل ادريس بنزكري في إطار المصالحة مع منطقة الريف وجبر الضرر، إلا أن المشروع اعترضته عدة عراقيل  غير مفهومة، وظل يراوح الرفوف دون تحقيقه على أرض الواقع.


يذكر أنه تم التوقيع سنة 2019 على اتفاقيتي شراكة مع كل من مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ووزارة الثقافة، وأخرى مع المجلس البلدي للحسيمة في سياق مشروع إحداث متحف الحسيمة.

يشار إلى أن اجتماع أمس جرى بحضور رئيسة المجلس السيدة آمنة بوعياش وممثلي كل من وزارة الداخلية ووزارة الثقافة ورئيس المجلس البلدي للحسيمة وجهة طنجة- تطوان-الحسيمة، فضلا عن مكتب الهندسة المعمارية المكلف بتنفيذ هذا المشروع، في إطار إعمال استراتيجية المجلس الوطني لحقوق الإنسان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى