اخبار 24 ساعةدوليةسياسة

محلل: الرؤية المغربية للملف الليبي تنطلق من المصير المشترك الذي يجمع المغرب بليبيا فضلا عن الحرص على مصلحة ليبيا وسيادتها‎

وان نيوز : فاطمة ماخوخ

احتضنت، مدينة بوزنيقة،اليوم الخميس، الجولة الثالثة للمفاوضات السياسية الليبية – الليبية، بين وفدي المجلس الأعلى للدولة، ومجلس نواب طبرق (شرق).

تأتي هذه الاجتماعات بالتوازي، مع اختتام مباحثات أخرى بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة، في غدامس الليبية و التي افضت الى توافق على بنود تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وبينها تشكيل لجنة للإشراف على خروج القوات الأجنبية من البلاد.

ويرى الأكاديمي و المحلل السياسي، محمد بودن، أن الجولة الثالثة للحوار الليبي تعني “استمرارية المغرب في تمهيد الطريق أمام الليبيين وهو الدور الذي يقوم به منذ اتفاق الصخيرات في 2015 وصولا الى مسار بوزنيقة الذي مثل الخطوة الأولى التي اخترقت الجمود الذي طبع الازمة الليبية طيلة اربع فترات انتقالية عاشتها ليبيا”. 

  وسجل بودن في تصريح ل”وان نيوز” أن  الرؤية المغربية للملف الليبي تنطلق من المصير المشترك الذي يجمع المغرب بليبيا فضلا عن الحرص على مصلحة ليبيا وسيادتها،” الأهداف الطموحة للدور المغربي تتجلى في  بناء الثقة من جديد بين الليبيين وإبراز افضلية الحل السياسي على الحلول الأخرى و تطوير أرضية مشتركة بين الليبيين حول المادة 15 من الاتفاق السياسي وغيرها من القضايا الخلافية”.

وأفاد المحلل السياسي أن المغرب انتقل فعلا بالوضع بين الأطراف الليبية من “القطيعة الى نوع من التفاهم وهذا نجاح في حد ذاته للدبلوماسية المغربية وقدرة على تصحيح العلاقة بين برلمان طبرق والمجلس الأعلى للدولة”.

وتنعقد جولة المفاوضات الثالثة قبيل ملتقى الحوار السياسي الليبي مرتقب في تونس، الاثنين القادم.

واحتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي، بين 6 و10 شتنبر، فيما عقدت الجولة الثانية بين 2 و6 أكتوبر الماضي.

وفي 6 أكتوبر، وقع وفدا المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق في المغرب، مسودة اتفاق بشأن معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية في ليبيا.

وتتمثل المؤسسات السيادية، بحسب المادة 15 من اتفاق الصخيرات (موقع في دجنبر 2015)، في محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، ورئيس هيئة مكافحة الفساد، ورئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، ورئيس المحكمة العليا، والنائب العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى