اخبار 24 ساعةحواراتطب وصحة

مدير مركز تحاقن الدم بفاس.. كان المخزون يغطي 7 أيام والآن لا يتعدى يومين

وان نيوز

 لم يخرج التبرع بالدم، كفعل مجتمعي تضامني، عن دائرة القطاعات التي تضررت بانعكاسات الأزمة الصحية لكوفيد 19.

   وبينما تتناقص أعداد المتبرعين ولم تعد المخزونات تستجيب للحاجيات، تعلو النداءات من أجل تجاوز هذا المأزق.

   في حديث صحفي، يقدم مدير المركز الجهوي لتحاقن الدم بفاس، عبد الرحيم بنيازغي، نظرة عن وضعية المخزون على صعيد فاس ويوضح كيف يدبر المركز الحالة القائمة بتعاون مع السلطات المحلية.

   

 – ما هي وضعية مخزون الدم على مستوى مركز فاس؟

   يعاني المركز الجهوي لتحاقن الدم لفاس من عجز في ما يخص عدد المتبرعين بالدم، نتيجة الأزمة المرتبطة بكوفيد 19 الذي أثنى العديد من الأشخاص عن التوافد من أجل التبرع.

   من جهة أخرى، لا تجري الوحدة المتنقلة التي يعبئها المركز في حملات عبر مختلف الأحياء وأقاليم الجهة، سوى خرجة الى خرجتين بدل 7 خرجات أسبوعيا فيما قبل. عادة، يتوفر المركز على مخزون يغطي 7 أيام، لكن للأسف لا يتعدى الاحتياطي حاليا يومين.

   – كيف تدبرون هذا الوضع في هذه الظرفية؟

   تتزايد الحاجة الى الدم يوما بعد يوم في الجهة، وخصوصا على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس بالنظر الى متطلبات الأزمة الصحية. ولتلبية هذه الحاجيات، نحتاج الى 120 متبرعا يوميا، وإلا سنعاني عجزا. وقد فاقمت أزمة كوفيد 19 من المشكل خصوصا أثناء فترة الحجر الصحي، غير أننا نجحنا بالتعاون مع السلطات المحلية في تجاوز هذه الوضعية.

   فعلى مستوى المركز نواصل تدبر الأمر. إن بلغنا 60 الى 70 متبرعا يوميا، نحاول استكمال الباقي من خلال حملات منظمة مع شركاء. في المركز، نحرص على احترام تدابير النظافة والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة لطمأنة المواطنين.

   

   – تقدمون المشهد على هذا النحو بينما تحتل فاس المقدمة من حيث عدد المتبرعين.

   رغم أن فاس تتصدر مدن المغرب من حيث عدد المتبرعين (45 في المائة) فلا ينبغي إغفال أن الاستهلاك كبير على المستوى المحلي. فالعمالة تحتل المرتبة الثالثة بعد الدار البيضاء والرباط. الطلب المحلي يرتبط بحجم المدينة. فهناك مدن لا تحتاج سوى ل 50 متبرعا في الأسبوع.

   لا نتوفر على احصائيات لهذه السنة، لكن تم تنظيم 200 حملة عام 2019، وبالتأكيد سيكون العدد أقل في 2020 بسبب الجائحة. نحن نتعاون مع بنك الدم في تازة الذي ينظم 40 حملة سنويا، ومع جمعية متخصصة في نفس المدينة. هم يضعون تحت تصرفنا كميات من الدم فيما يؤمن المركز، في المقابل، حاجيات المدينة.

– ما هي توصياتكم من أجل تعزيز ثقافة التبرع بالدم؟

   تم تحقيق تقدم ملحوظ منذ أن قدم جلالة الملك النموذج من خلال التبرع بالدم. ينبغي أن أؤكد للمواطنين أن الدم المتبرع به لا يباع. حين يتبرع مواطن بكيس دم، فإن الدولة تصرف ألف درهم لمعالجته. يقدم المرضى الذين تسمح إمكانياتهم المالية مساهمة قدرها 360 درهم، وهو ما يعتبره البعض شراء للدم. أما الحاملون لبطاقة (راميد) فلا يؤدون شيئا للاستفادة من بنك الدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى