اخبار 24 ساعةحوادث

مستشفى الناظور يمتنع عن إخضاع عائلة بكاملها تَشتَبهُ في إصابتها بكورونا للكشف

بدر أعراب

تفاجأت عائلة قاطنة بمدينة الناظور، بـامتناع إدارة مستشفى “الحسني” الإقليمي، عـن إخضاعها للفحوصات المخبرية الكاشفة عن فيروس “كورونا” المستجد، بعدما راودتها شكـوكٌ حول إصابة أفرادها بالعـدوى، وذلك بعدما ظهرت عليهم أعراضًا مشابهة للـدّاء المُعـدي.

 وحسب معطيات حصرية تحصلت عليها “وان نيوز” من مصادر موثوقة، فإنّ أحد أفراد العائلة المعنية، كانت قد تأكدت حالة إصابته بفيروس “كوفيد-19″، وفق ما أسفرت عنه التحاليل المخبرية التي خضع لها سلفاً، بعد انتقال العدوى إليه نتيجة مخالطته لأحد المصابين من أقربائه.

 وللتأكد من انتقال العدوى إليهم من عدمها، بعد الاشتباه في إصابتهم، تُورد مصادرنا، توجّه باقي أفراد العائلة صوب المستشفى بغرض الخضوع للفحوصات المخبرية، سيما وأنّ أعراضاً مشابهة للدّاء ظهرت عليهم فضلا عن كونهم خالطوا نجلهم المُصاب بالكوفيد19.

 إلاّ أن إدارة مستشفى “الحسني”، توضح المصادر، فاجأت العائلة المعنيّة بالأمر، بامتناعها عـن إخضاعهم للفحوصات الكاشفة عن فيروس “كورونا” المستجد، بدعوى الإقبال المكثف للمشتبه في إصابتهم بالمرض على المصلحة المشرفة على التحاليل المخبرية.

 وتضيف المصادر نفسها، أن إدارة المستشفى، تذرعت للعائلة آنفة الذكر، بكونها لا تستقبل أيّ مُصابين بكورونا أو مخالطين لهم، إلا إذا كانت أسماؤُهم مدرجة ضمن جردٍ تتلقاه من السلطات المحلية، مُدعيّةً أنها طريقة عمل جرى اعتمادها مؤخراً، فيما عمدت “وان نيوز” إلى ربط الاتصال بالمندوب الإقليمي لوزارة الصحة لاستيضاح الأمر، إلا أنّ هاتفه ظلّ يرّن دون مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى